منتدى خدمة نت

منتدى خدمة نت لخدمات الواب منتدى متخصص في تقديم الخدمات المجانية والمدفوعة للمنتديات العربية. عديد الخدمات الحصرية نقدمها لكم، أحلى خدمة أحلى بار وغيرها


    ● ll في تلك الليلة .. مع ذلك الطفل! رثاء في والدي -أسكنه ربي فسيح جناته -[ 4 ] ll ♥

    شاطر

    عبد الكريم
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    جنسيتي : تونس البيضاء
    عدد المساهمات : 4193
    نشاطـي : 8426
    تقييماتـي : 3
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 37

    ● ll في تلك الليلة .. مع ذلك الطفل! رثاء في والدي -أسكنه ربي فسيح جناته -[ 4 ] ll ♥

    مُساهمة من طرف عبد الكريم في السبت فبراير 09, 2013 12:46 pm



    ● الليلة الطفل! رثاء والدي








    ● الليلة الطفل! رثاء والدي



    ● الليلة الطفل! رثاء والدي في تلك الليلة .. مع ذلك الطفل! رثاء في والدي -أسكنه ربي فسيح جناته -[ 4] ● الليلة الطفل! رثاء والدي


    ● الليلة الطفل! رثاء والدي



    بسم الله الرحمن الرحيم ● الليلة الطفل! رثاء والدي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ● الليلة الطفل! رثاء والدي




    ● الليلة الطفل! رثاء والدي




    ● الليلة الطفل! رثاء والدي l ككل ليلة كنت أسير عائداً من هناك!
    وبينما أسير في تلك الليلة إذا بي ألمح ذلكالطفل الصغير ..

    وهو ينتظر.. وينتظر ..ثم ينتظر!
    بدت في ملامحه تلك النظرات المتفائلة ولكن
    عيناه بدت وكأن دمعات الشوق تغطيها ..

    حينها تذكرت تلك القصة
    ،،ولست أدري أهي قصة أم رواية?
    !





    ● الليلة الطفل! رثاء والديl وتبدأ القصة منذ ذلك اليوم ..!
    عندما بدأ ذلك الطفل باستقبال الدنيا بصرخات وبكاء ..
    و الناس حوله مبتسمة ثغورهم وأعينهم فيها الفرح والبهجة ..
    وذلك
    الأب وتلك الأم!
    رأيتهما لم يتمالكا أنفسهم فسقطت تلك الدمعات فرحاً بمن جاء ..

    ودارت الأيام
    وذلك البيت يملؤه الحب والألفة ،،
    وصرخات الأطفال وابتسامة الصغار
    ..
    وكل شيء جميل .. جميل!





    ● الليلة الطفل! رثاء والدي l في ذلك البيت .. وذاك الطفل!
    هناك في تلك
    الزاوية من تلك الحارة وبجوار البيت العتيق ..
    الكل منغمس في
    مذاكرته ..
    فهناك ذلك الشاب وهو يذاكر يستعد لإختباراته ..
    ولم يعد له صديق إلا
    الكتاب!
    والآخر يأخذ غفوة حتى يكمل ذلك الكتاب .. وليته لم يستيقظ - هكذا يتحدث لسان حاله!
    وهناك شاب يرتمي في غربة حتى ينال رضا والده ويكمل تعليمه!

    وتلك
    الفتاة وهي تتراقص فرحاً بما أنجزته في اختبارها الذي كان سهلاً جداً ..
    وكل في
    عمله منشغل ..
    وفي
    اختباراته مهموم ومجتهد!

    أما ذلك
    الطفل فقد كان عائداً إلى بيته ..
    وهو يحمل تلك الكتب وتلك الابتسامة العريضة ..
    فهذا يوم فرحه وسروره ،، فاليوم كان آخر اختبار له!

    ولحظات بعد عودته .. إذا به يرى كل شيء تغير ..!
    فأخاه تكاد تسقط
    العبرات من عينيه ..!
    اما اخته فلم تستطع ان تتمالك فسقطت تلك العبرات الحارقة
    ..
    والكل ملتف بين أحضان والده..!
    فبدأ يضحك بدوره
    ،، هل تبكي ؟! هل تبكي ؟!يحسبها لعبة من ألعاب الصغار .. ياله من طفل!
    ولم تمضي إلا
    لحظات وبدأ البعض يطرق الباب ،،
    ويرددون
    ( عظم الله أجركم!) واصبروا ..
    فهذه أول يوم يسمع هذه الجملة!

    وبدأ البعض يهمس بكلمات عن الموت
    ..
    وذلك
    الصديق جاء مسرعاً وتغطيه علامات الاستغراب ،،
    عذراً لكنني أعجز عن وصف تلك
    الملامح!
    وهو يقول :
    ( أحقاً مات ؟!..أحقاً مات؟!..أحقاً مات؟!)
    فكاد أن
    يسقط لولا أن جاء ذلك الرجل ليأخذ بيده
    ويهدِّئ نفسه حتى يستطيع أن يلتقط أنفاسه ..
    وبعدها
    قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ..
    وسرعان ما بدأ الجميع يهمس ويتمتم بها إنا لله وإنا إليه راجعون ..
    إنا لله وإنا إليه راجعون..إنا لله وإنا إليه راجعون.. وإنا على فراقك ياأبا يوسف لمحزونون ..!




    ● الليلة الطفل! رثاء والديl أين ذهب ؟!
    والتف ذلك
    اللباس الأبيض حول أبيه ..
    وذلك
    الطفل يشاهد ولم يستطع أن يتحدث بكلمة أو حرف ..
    فهو يرى مشهد لم يره في حياته .. ويتتبع تحركات الأخ والأخت بصمت!
    وكان قد سمع يوماً عن هذا المشهد لكن إلى الآن مخيلته لم تستطع أن تستوعب ما يحصل لأعز إنسان له!

    وبدأ يتمتم ويقول
    : أين سوف يذهب؟!

    وتحتضنه تلك الأم الحنون بدفئها وعطفها
    ..
    ويتمنى لو أن ذلك الحضن دام طويلاً ..
    وبادر أمه بسؤاله أين
    ذهب أبي؟!
    وهي تحاول أن تتماسك عن ألم فقدها وتقول
    سافر إلى السماء!

    وعندما دقت ساعة عودته من
    عمله ..
    الكل يترقب تلك
    الطرقات وذلك الصوت ..
    وذلك اللقاء الذي
    يضج به المكان وتتعالى فيه الضحكات والابتسامات ..
    وذلك
    الحضن الدافئ واللمسات الحنونة!
    وذلك
    الطفل من حماس لقائه .. فتح الباب وجلس ينتظر .. وينتظر..!
    وتلك النظرات التي يرتابها الأمل بــ (أنه سوف يأتي!)،،
    و
    العبرات التي بدت وكأنها سوف تسقط خوفاً بأنه قد سافر حقاً !






    ● الليلة الطفل! رثاء والدي






    ● الليلة الطفل! رثاء والدي l فعلاً رحل كل شيء .. ولم تبقَ إلى تلك الذكرى!
    و
    للذكرى حنين نشتاقه ونعيشه بكل تفاصيله ..!
    ويبقى ذلك
    الطفل الذي يسكننا خلال رحلة حياتنا ..
    يقفر فرحاً وحزناً .. ويلهمنا بذلك الأمل ..
    ويزرع في قلوبنا الحب .. وتستمر قصة الحب..!




    ● الليلة الطفل! رثاء والديl وتبدأ قصة الحب من هنا ..!
    فحبنا لكـ أبي لم نستطع أن نتخيله حتى عندما كنا أطفالاً ..
    فتسأل ذلك الطفل كم مقدار حبك لأبيك( فيضحك ذلك الطفل ويعبر تعبيراً عن أكبر ما يستطيع أن يتخيله كـ [ طفل ] ! )

    حقاً
    أبي حبك يسكن قلوبنا ● الليلة الطفل! رثاء والدي حتى بعد رحيلك ..
    حقاً
    أبي إنه (الحب ) ! فهو الذي جعلنا نقف أمام الرياح والعواصف .. ونمضي في حياتنا بحبك بعد رحيلك!

    فما الحب إلا ذلك الشعور الذي استوطن قلوبنا
    ● الليلة الطفل! رثاء والدي.. وجعلنا نشعر بقرب الحبيب !
    وألهمنا ذلك الصبر لغرس قد غرسته فينا (أبي ) ..!
    فتلك الكلمات الذهبية والدرر المنثورة هي كانت هديتك لنا حتى نستمد بها قوتنا و
    تستمر قصة ( الحب والحياة ) !






    ● الليلة الطفل! رثاء والدي



    ● الليلة الطفل! رثاء والديl أنت معي أبي .. !
    انتظر ذلك الطفل أباه فلم يعد له!
    لكنه وجده عندما وجد أن حبه يسكن قلبه!

    فبعد تلك الليلة مرت سنوات وسنوات وهو يفتقد اباه وظل يبحث عنه في كل مكان ..
    ومرت السنون وهو يسير في حياته شاعراً بأن هناك شيئاً ينقص في حياته ..
    فظل باحثاً حتى وجد أن أباه يسكن في قلبه.. !
    فهو معه في إكمال درب قد رسمه معه ..
    وحلم قد شارك به والده ..
    ومنهج صحيح قد أرشده إليه ..
    وأسس وتعاليم قد غرسها فيه ..




    ● الليلة الطفل! رثاء والديl شكراً أبي !
    شكراً والدي لن أنسى تلك الابتسامة الهادئة ..
    شكراً
    والدي لن أنسى تلك اللمسات الحنونة ..
    شكراً والدي لن أنسى ذلك الحضن الدافئ ..
    شكراً
    أبي لن أنسى ضجيج المكان بوجودك ..
    شكراً
    أبي على غرسك الجميل الذي زرعته في قلبي وروحي ..
    شكراً (بابا )فلقد كنت معلماً مرشداً وصديقاً حكيماً وأياً حنوناً عطوفاً ..

    أحبك
    أبي
    رحماك ربي ..رحماك ربي ..رحماك ربي ~
    وقبلة منك أبي .. وحضن دافئى منك .. ولمسة منك .. هي بلسم لنا ~







    l شكراً إلهي ..!
    شكراً لكـ
    ربي على ما أخذت وأعطيت ..
    شكراً لكـ
    إلهي على كل شيء وعلى كل حال ..
    شكراً لــربِ كريم على مدى الأزمان~

    لك
    الحمد مهما استطال البلاء ، ومهما استبدّ الألم !
    لك الحمد، إن الرزايا عطاء وأن المصيبات بعض الكرم !
    لك الحمد يا رامياً بالقدر!
    لــ
    بدر شاكر السيّاب

    حمداً
    إلهي ، أعماقيْ تردّدها !
    فيْ كلّ حينٍ أرتجيكَ رضَاكَحمداً
    إلهيْ على أفضَال لا تُحصَى
    فيْ ضيقتِي ،
    في بهجتيِ ألقـاكَ
    لكَ

    الحمدُ
    حمداً نستلذُّ به ذكراً وإن كنتُ لا أحصي ثناءً ولا شكرا ..








    ● الليلة الطفل! رثاء والديl شكراً أمي ..!
    تعجز الحروف والكلمات حتى أعبر عما في نفسي!
    فعلاً حروفي تعثرت وأشعر أن لغتي وكل الكلمات تناثرت وتراقصت امامي ..
    فلا أستطيع أن أكتب كلمة لأنها
    لا تفي بحقك وحجم حبي لكِ!

    أمي
    .. كنتِ معي في كل اللحظات!
    وأشفق عليكِ عندما اشتد الهم والجهد بعد
    رحيل والدي!

    أمي
    .. علمتِني وكبرتِني وفعلاً لم ولن اوفيكِ حقكِ!

    معذرةً امي
    ..معذرةً أمي ..معذرةً أمي!

    هي
    كلمة واحدة سوف أختزل بها شعوري وأحاسيسي وأهديها لأعز الناس : شكراً ماما

    وتعلمت منكِ يا
    ( ماما ) أن
    أُتبِع اسم أبي بــ (أبا يوسف -عنايت- نسألك ربي أن تسكنه فسيح جناتك) ، وجميع أموات المسلمين والمسلمات ،، شكراً ماما








    ● الليلة الطفل! رثاء والدي l شكراً إخواني وأخواتي .. شكراً أهلي !
    مداد من الشكر لا يفي بحقكم إخوتي ،،
    فــ لله الشكر أولاً وأخراً ومن ثم لكم أحبتي ..
    كنتم خير رفيق وصديق في الطريق ..
    فشكراً لكم على كل شيء وعلى أي شيء :Smile:

    لا أستطيع حصر مواقفكم حتى أشكركم على كل شيء
    ..
    ولن أستطيع أن أكون منصفاً ..!
    فبجواركم كانت للحياة جميل ومعنى!

    فحقاً أنتم
    مدرسة الحياة.. :Smile:
    :Smile:








    ● الليلة الطفل! رثاء والديl لست هنا حتى ... !

    لست هنا حتى نيأس من الحياة بعد فراق الأحبة!
    لست هنا
    حتى نجعل الحزن يغطي علينا في أيامنا وشهورنا وأيامنا!
    لست هنا حتى نقف بسبب أو آخر!

    إنما هذا رثاء أعبر به عن حرقة في القلب ومشاعر وأحاسيس حاولت أن أختزلها في بعض الكلمات ..!
    فــ دعوات يرسلها القراء من هنا إلى رب العزة والجلال ..فلا تبخلوا بهذا الخير
    و أمنيات تجمعنا هنا بلقاء الأحبة في جنات الفردوس الأعلى ..


    وأخيراً : هذا نشيد جميل للمنشد القدير ( ربيع حافظ ) من هنا

    ● الليلة الطفل! رثاء والدي


    فختاماً ؛

    لا يسعُني إلا أن أقول : إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، وإنا لفراقك يا أبتاه لمحزونون ، ولا نقول إلاّ ما يُرضي ربنا ، فجزاك الله عنا خير الجزاء ، وغفر الله لك ، والله نسأل أن يُنزلك منازل الصالحين والشهداء ، وأن يرحمك - وأموات المسلمين من عرفنا منهم ومن لم نعرف -بواسع رحمته ، وأن يجمعنا بك في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مُقتدر .


    ونسأل الله العزيز الرحيم أن يجعلنا ذخراً لوالدينا في حياتهم وبعد مماتهم .. في صلاتنا ودعاءنا وصدقاتنا ..



    وأضع هذا الدعاء للشيخ إدريس أبكر ( دعاء للوالدين ) ~ فبالفعل هو دعاء مؤثر ومبكي ~ تدمع العينان عند سماعه لتحميله من هنا





    فاللهم نسألك لمن لم يبقَ إلى من والديه إلا أماً رحوماً .. أماً ضعيفةً حنوناً .. اللهم حنن قلبه عليها .. وارزقه حبها .. والسؤال عنها .. واجعلها نصب عينيه في ليله ونهاره .. اللهم اجمعنا بوالدينا وزوجتنا وأبناءنا وإخواننا وأخواتنا في الفردوس الأعلى .. لا تخلف منا أحداً .. برحمتك يا أرحم الراحمين .. نسألك ياربنا لنا ولوالدينا ولأهلينا ولمن أحبنا فيك وأحببناه فيك ولمن أوصنا بالدعاء له .. الفردوس الأعلى من الجنة يـــارب العالمين .

    . رجاءً لا تنسونا من دعواتكم ..!




    إلهنا لا تجعل فينا ولا معانا ولا من بيننا ولا من حولنا
    عاقاً لوالديه .. أو منشغلاً عن والديه أو بخيلاً على والديه .. حتى لا نحرم إجابة الدعاء ..

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



    تحيتي وسلامي لكم أخوكم المحب / عبد الرحمن عنايت ( الثغر المبتسم )


    صحبكم في هذا الموضوع
    كلٌّ من ..
    الكاتب :
    الثغر المبتسم
    تصميم البنرات : ليان
    الثامن من شهر ربيع الأول عام 1434 هجرياً


    لزيارة الموضوع الأول بعام 1431 من
    هنا
    والموضوع الثاني بعام 1432 من
    هنا
    والموضوع الثالث بعام 1433 من هنا
    @AB_Inayat
    ● الليلة الطفل! رثاء والدي




    ● الليلة الطفل! رثاء والدي

    ● الليلة الطفل! رثاء والدي

    محمد سرحان 2
    عضو مثابر
    عضو مثابر

    جنسيتي : أم الدنيا
    عدد المساهمات : 461
    نشاطـي : 465
    تقييماتـي : 0
    تاريخ التسجيل : 23/02/2013
    العمر : 36

    رد: ● ll في تلك الليلة .. مع ذلك الطفل! رثاء في والدي -أسكنه ربي فسيح جناته -[ 4 ] ll ♥

    مُساهمة من طرف محمد سرحان 2 في الإثنين فبراير 25, 2013 10:09 pm

    مأروع قلمك حين يصول ويجول

    بين الكلمات تختار الحروف بكل أتقان ..

    تصيغ لنا من الأبداع سطور تبهر كل من ينظر إليها ..

    دائمآ انت متألق

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 1:43 pm