يواجه الكثير من الناس مشكلة عندما يتحاورون، ويكتشفون أنهم غير مقنعين في نقاشهم مع الأصدقاء أو زملاء العمل، وقد يظهرون ميولا انسحابية من أي حوار بسبب عدم قدرتهم على متابعته والإدلاء بآراء تلفت انتباه الآخرين وتستحق احترامهم. فإذا كنت من هذا النوع فهذه بعض المفاتيح التي تساعد على التغير إلى شخص مقنع وقادر على الحوار والإمساك بزمام الأمور أثناء النقاش.



* تكلم فقط عندما تعرف ما الذي تتحدث عنه، فإذا كنت غير مطلع على موضوع النقاش فالتزم بدور المستمع، فالناس قادرون على تمييز الشخص الواثق مما يقوله من الشخص المدّعي، ولكي تكتسب احترام الآخرين تكلم فقط عندما تكون واثقا مما تقوله.


* لا تتحول في كلامك إلى ثرثار، فالمسألة لا تتعلق بكثرة الكلام، بل بنوع الكلام وقيمته. يقول حكيم صيني: "الذين يتكلمون لا يعرفون، والذين لا يتكلمون يعرفون".


* أكثر من المطالعة ومتابعة الأخبار وتحليلاتها فهذا يساعدك على بناء قاعدة معرفية تؤهلك لحوار الآخرين بثقة.


* كن مستمعاً جيداً، فالاستماع لآراء الآخرين يزيد من خبراتك ومعلوماتك التي ستشكل بمرور الوقت مخزونك الفكري الذي يجعلك متميزاً في أي مجال أو حوار تشارك فيه.


* لا تستهن برأي أحد حتى لو كنت تعتقد انه خاطئ، فحتى الآراء الخاطئة تساعدك على التعلم والمفاضلة بين الآراء المختلفة.
* كن ثابتا على مبدأ فلا تغير قصتك، ولا تتردد في طرح أفكارك الحقيقية، الثبات على المبدأ يكسبك احترام الآخرين، حتى لو كنت مختلفا معهم، فالناس تحترم الشخص الواضح غير المراوغ وتثق به لأن أسلوبك في الحوار مرآة سلوكك أيضا، إن محاولة تكييف الفكرة لتتناسب مع الآخرين تخسرك القدرة على مقارعة الحجة بالحجة، وتُخسرك ثقة الآخرين الذين سيلاحظون حتما تذبذبك وتلون آرائك من جلسة إلى جلسة، ومن حوار إلى حوار


* كن حازماً واقصد الفكرة التي تعنيها مباشرة بدون لف أو دوران، فلا احد يحب التحدث إلى شخص مترهل وضعيف. ولا يحترم الناس ولا يصدقون ما يقول أمثال هذا الشخص.


* إذا كنت تريد أن تكون حجتك قوية وفعالة تعود أن تتحدث بلغة اصطلاحية ولكن بسيطة فيها الكثير من الثقة بالنفس.


* حدد النقاط الرئيسية التي تود طرحها أثناء الحوار، والتزم بها، وتجنب خلط الأفكار والمواضيع وتشتيت نفسك بحيث تفقد القدرة على إدارة الحوار.
منقول