منتدى خدمة نت

منتدى خدمة نت لخدمات الواب منتدى متخصص في تقديم الخدمات المجانية والمدفوعة للمنتديات العربية. عديد الخدمات الحصرية نقدمها لكم، أحلى خدمة أحلى بار وغيرها


    هدر المال العام

    شاطر

    عبد الكريم
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    جنسيتي : تونس البيضاء
    عدد المساهمات : 4193
    نشاطـي : 8426
    تقييماتـي : 3
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 37

    هدر المال العام

    مُساهمة من طرف عبد الكريم في الإثنين يناير 28, 2013 6:23 pm

    [size=25]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جاء رجل إلى النبي فقال :
    يا رسول الله هذا الحبل وجدته حيث انهزم العدو فأشد به على رحلي؟ قال : نصيبي منه لك ، وكيف تصنع بأنصباء المسلمين ؟



    هذه القصة فتحت شهيتي للحديث عما نراه ونشاهده من أمور كثيرة استهان بها الكثير من الناس وخاصة الموظفين والموظفات ..


    - أحدهم يضع هاتفه الجوال جانباً ثم يتكلم من هاتف العمل في أموره الشخصية
    - آخر يرسل العامل أو الفراش في العمل ليقضي له حاجة أو يأتي له بطعام من المطعم القريب ..!!
    - وثالث يستخدم سيارة العمل في قضاء حاجياته أو ليقوم برحلة خارج المدينة مع عائلته ..!!
    - ورابع وهو مسؤول يستخدم سائق العمل لتوصيل أولاده من وإلى مدارسهم أو لشراء حاجيات البيت من السوق أو الجمعية !!
    - وخامس لا يأبه من الخروج مبكراً من العمل بحجة أنه لا يوجد تقدير للموظف من حيث الراتب أو العلاوات فهو ينتقم بطريقته الخاصة !!
    - وسادس يتقبل الهدية من المراجعين أو من أولياء أمور الطلاب بحجة إن الرسول كان يتقبل الهدايا !!
    - وسابع يستخدم حاسوب العمل في طباعة أوراقه الخاصة
    - وثامن يستخدم فاكس الدائرة الحكومية في إرسال سيرته الذاتية هنا وهناك
    - وتاسع يطيل في سنة الظهر القبلية والبعدية في مصلى العمل أو في المسجد في حين إنه في أيام الإجازة لا يصليها
    - وعاشر يحمل معه أقلام وأدوات العمل إلى البيت ليوزعها على أطفاله لأن الخزنة عنده ممتلئة من مثلها


    نسأل الله السلامة ...


    فأين نحن جميعاً ومنهج سلفنا الصالح في أعمالهم وورعهم وتقواهم


    فهذا عمر بن عبد العزيز جاءه أحد الولاة وأخذ يحدثه عن أمور المسلمين وكان الوقت ليلاً وكانوا يستضيئون بشمعة بينهما ، فلما انتهى الوالي من الحديث عن أمور المسلمين وبدأ يسأل عمر عن أحواله قال له عمر : انتظر فأطفأ الشمعة وقال له : الآن اسأل ما بدا لك ، فتعجب الوالي وقال : يا أمير المؤمنين لما أطفأت الشمعة ؟ فقال عمر : كنت تسألني عن أحوال المسلمين وكنت أستضيء بنورهم ، وأما الآن فتسألني عن حالي فكيف أخبرك عنه على ضوء من مال المسلمين ،


    و جاءوا له بزكاة المسك فوضع يده على أنفه حتى لا يشم رائحته – ورعاً عن المال العام – فقالوا : يا أمير المؤمنين إنما هي رائحة ؟!!
    فقال: وهل يستفاد منه إلا برائحته .


    فما أحوجنا لجزء من مثل هذا الورع والخشية من الله..!


    لقد استهان الناس كثيراً بحرمات الله ولكثرة فعلها اعتادوها حتى أصبح المنكر عليهم غريباً ، متشدداً ، منغلقاً ..
    أصبحت الكبائر صغائر ..
    وأضحت المحرمات حلائل
    وأمست المنكرات غنائم
    ونسوا أن الجبال من الحصى ...... وأن البحر من القطرة ..
    وتناسوا قوله تعالى : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) يا من أخذتم الهدية والإكرامية بسبب مناصبكم ووجاهتكم ...
    أفلا جلستم في بيوت آبائكم أو في بيوت أمهاتكم فتنظرون أيهدى لكم أم لا ؟؟
    والله ما أعطيتموها لسواد عيونكم ولا لجمال وجوهكم ولا لطول قاماتكم
    بل جاءتكم من أجل مناصبكم التي أنتم عليها أمناء
    إن لم يركم البشر فرب البشر يراكم ...فسيفضحكم يومها على رؤوس الأشهاد ..
    ستحملون ما أخذتم على اعناقكم ... بعير له رغاء أوبقرة لها خوار أوشاة تيعر ..


    فالجزاء من جنس العمل ...
    فما أنتم يومها فاعلون ....؟ حين تنطق ألسنتكم وجوارحكم بما أخزيتم


    إن الأمر جد خطير
    وأن الخطب جلل
    والعقوبة جد أليمة
    فاقرؤوا ما يقوله الرسول :
    " مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ كَانَ غُلُولًا يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
    قال أحد الدعاة :
    "والغلول ولو لشيء يسير قد يذهب بالحسنات العظام بل حتى بالجهاد في سبيل الله " أهـ
    واقرأ هذا الحديث لتدرك كيف أن الغلول يذهب حتى حسنات الجهاد :


    ففي البخاري عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال:


    افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ وَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً إِنَّمَا غَنِمْنَا الْبَقَرَ وَالْإِبِلَ وَالْمَتَاعَ وَالْحَوَائِطَ ثُمَّ انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى وَادِي الْقُرَى وَمَعَهُ عَبْدٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ أَهْدَاهُ لَهُ أَحَدُ بَنِي الضِّبَابِ
    فَبَيْنَمَا هُوَ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ حَتَّى أَصَابَ ذَلِكَ الْعَبْدَ
    فَقَالَ النَّاسُ هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ
    فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((بَلْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَصَابَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا))
    فَجَاءَ رَجُلٌ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشِرَاكٍ أَوْ بِشِرَاكَيْنِ فَقَالَ هَذَا شَيْءٌ كُنْتُ أَصَبْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ))


    فيا أيها المسلم طهر نفسك من خيانة الأمانة ومن الغلول ومن إهدار المال العام بأي شكل من الأشكال
    فإن الله سيحاسبك على كل صغيرة وكبيرة فلا تستهين بالمعصية مهما صغرت بل انظر إلى عظمة من تعصي.

    [/size]

    عبد الله العبسي
    عضو مثابر
    عضو مثابر

    جنسيتي : السعودية
    عدد المساهمات : 274
    نشاطـي : 373
    تقييماتـي : 0
    تاريخ التسجيل : 23/01/2013
    العمر : 26

    _da3m_17

    مُساهمة من طرف عبد الله العبسي في السبت فبراير 02, 2013 10:06 pm


    مأراوع قلمك حين يصول ويجول
    بين الكلمات تختار الحروف بكل أتقان ..
    تصيغ لنا من الأبداع سطور تُبهر كل من ينظر إليها ..
    دائمآانت متألق


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 7:38 am