"صورك على فيس بوك...على مواقع إباحية"


بهذه العبارة وصف الاتحاد الدولي للمستهلكين عقد استخدام خدمات الشبكة الاجتماعية فيس بوك. في الحقيقة الشركة المالكة لفيس بوك غيرت منذ أيام نص عقد الاستخدام ليصبح كل ما يضعه أي شخص على هذه الشبكة من معلومات، صور، فيديو، مؤلفات، مقالات، ... وكل أشكال الانتاج الفكري والشخصي ملكاً لفيس بوك حصراً.

الذي تغيّر هو بكل بساطة أنه إذا قررت أن تلغي اشتراكك عند فيس بوك فصورك تبقى مخزنة وقابلة للاستخدام مثلاً. وإذا كانت صورتك بالمايو، وأنت في عطلة، جميلة بما فيه الكفاية يمكن لفيس بوك استخدامها لأغراض دعائية حتى ولو كان ذلك على مواقع إباحية.

القضية ليست مزحة، وعندما تم توجيه السؤال لصاحب شركة فيس بوك تلكأ وقال: نحن نحترم خصوصية مستخدمينا وإن كان من الممكن استخدام معلوماتهم الشخصية لأغراض دعائية. وامتنع عن تحديد أي حد لهذه الأغراض الدعائية.

تجنب وضع معلومات خاصة على الشبكات الاجتماعية عامة وفيس بوك خاصة. في الحقيقة كل هذه الشبكات تغيّر قوانين الاستخدام بعد أن تلاقي النجاح لكي تحقق أرباح أكبر عن طريق الدعايات.
وإلا سوف تضطر في يوم من الأيام
أن تشرح لأطفالك سبب وجود صورتك عارياً على موقع إباحي!
ولتعلموا أن هذا المكان مجرد جُحر صنعته آلة الموساد لجمع العرب واسرارهم ولا تستهينوا بكلمة ابتزازهم