منتدى خدمة نت

منتدى خدمة نت لخدمات الواب منتدى متخصص في تقديم الخدمات المجانية والمدفوعة للمنتديات العربية. عديد الخدمات الحصرية نقدمها لكم، أحلى خدمة أحلى بار وغيرها


    نعمة الزواج - الشيخ صالح العثيمين حفظه الله

    شاطر

    عبد الكريم
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    جنسيتي : تونس البيضاء
    عدد المساهمات : 4193
    نشاطـي : 8426
    تقييماتـي : 3
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 37

    نعمة الزواج - الشيخ صالح العثيمين حفظه الله

    مُساهمة من طرف عبد الكريم في الإثنين يناير 28, 2013 5:57 pm




    الحمد لله نحمدهُ ونستعينه ونستغفرهُ ونتوبُ إليه ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا اله وحده لا شريك له واشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ وسلمَ تسليما.
    أما بعد
    أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ، إن الزواج نعمةً عظيمة منّ الله بها على عبادة ذكورهم وإناثهم احله لهم بل أمرهم به ورغبهم فيه فقال سبحانه) فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا)(النساء: من الآية3) وقال النبي (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنهُ أغض للبصرِ أحصن للفرج) وقال في الرد على قومٍ قال أحدهم أنا أصلى الليل أبدا وقال الثاني أنا الصوم الدهر ولا افطر وقال الثالث أنا أعتزل النساء فلا أتتزوج فقال النبي (أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله واتقاكم له لكنى أصوم وافطر واصلى وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني) وكما أن النكاح سنة خاتم النبيين فهو كذلك سنة المرسلين من قبله قال الله تعالى )وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً) (الرعد:38) ففي النكاح امتثال أمر الله ورسوله وبامتثالِ أمر الله ورسوله حصولُ الرحمةِ والفلاح في الدنيا والآخرة وفى النكاح اتباعُ سنن المرسلين ومن تبع المرسلين في الدنيا حشر معهم في الآخرة ، وفى النكاح قضاء الوطر وفرح النفس وسرورِ القلب وفى النكاح تحصين الفرج وحماية العِرض وغض البصر والبعد عن الفتنه وفى النكاح تكثير الأمة الإسلامية وبالكثرة تقوى الآمة وتُهابً بين الأمم وتكتفي بذاتها عن غيرها إذا استعملت طاقتها فيما وجهها إليه الشرع ، وفى النكاح تحقيق مباهاة النبي بإمتهِ يومَ القيامة فقد قال صلى الله عليه وسلم (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثرٌ بكم يوم القيامة) وفى النكاح تكوين الآسر وتقريب الناس بعضهم من بعض فإن الصهر شقيق النسب قال الله تعالى )وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً) (الفرقان:54) وفى النكاح حصول الأجر والثواب بالقيام بحقوق الزوجةِ والأولاد والإنفاقِ عليهم ، والنكاحُ سببٌ للغنى وكثرةُ الرزق وليس كما يتوهمه الماديون وضعافُ التوكل ، يقولُ الله عز وجل )وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (النور:32) وفى الحديثِ عن النبي (ثلاثةٌ حقٌ على اللهِ عونهم وذكر منهم الناكح يريد العفاف) وقال أبو بكر رضى الله عنه (أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى) وقال بن عباس رضى الله عنهما رغبهمُ الله تعالى في التزويج ووعدهم عليه الغنى فقال) إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)(النور: من الآية32) ، أيها الناس مع هذه الفوائد العظيمة والمصالح الكبيرة نرى بعض الشباب من ذكورٍ وإناث لا يرغبون في الزواج بحجةِ أن الزواج يحولُ بينهم وبين دراستهم وهذه حجة داحضة فإن النكاح لا يمنع من المضي في الدراسة أو النجاح فيها بل ربما يكونُ عوناً على ذلك فإن الصالحَ إذا وفقَ زوجة صالحة وسادت بينهما روحُ المودة صارَ كلُ واحدٍ منهما عوناً للآخر على دراستهِ وعلى مشاكلِ حياته واكثر الناس تكلل زواجاتهم بالتوفيق ولله الحمد وكم من شباب ذكورٍ وإناث منّ الله عليهم بالزواج فرأوا من الراحة وتفرغ الفكر والنفس للدراسة ما كانَ عونا لهم عليها فعلى هؤلاء الشباب الذين اغتروا بهذه الحجة أن يعيدوا النظرَ مرةً بعدَ أخرى حتى يصححوا من خطأهم وليسألوا زملاء لهم تزوجوا فرأوا الخير والطمأنينة من وراء الزواج ، وماذا ينفعُ المرأة إذا أكملت دراسةً ليست بحاجةٍ إليها وفاتتها سعادة النكاح وعقمت من الأولاد واصبحت رملى من الأرامل لم تسعد في حياتها ولا أولاد لها يذكرونها بعد موتها هذه إحدى العقبات التي تحولُ بين الشباب وبين الزواج ، أما العقبة الثانية فهي احتكارُ بعض الأولياء الظلمةُ لبناتهم ومن لهم ولاية تزويجهم أولئك الذين لا يخافون الله ولا يرعون أمانتهم ولا يرحمون من تحت أيديهم أولئك الأولياء الذين اتخذوا من ولايتهم على تلكَ المرأةِ الضعيفة مورداً للكسب المحرم واكل المالِ بالباطل ، تجد الخاطب الكفء في دينه وخلقه يخطب منهم فيفكرون ويقدرون ثم يقولون الكلمة الأخيرة البنتُ فائتةٌ لغيرك البنت صغيرة شاورتها فأبت يقولون هذه الأقوال الكاذبة ليردوا هذا الخاطب الكفء إما لعقدٍ نفسيه تثقلُ عليهم الإجابة واما لطلبِ مالٍ يحصلونه من وراء ولايتهم واما لعداوة شخصية بينهم وبين الخاطب ، والولاية أيها المسلمون الولايةُ دينٌ وامانه يجب النظر فيها إلى مصلحةِ المولى عليه لا إلى أغرضِ الولي ، أما العقبة الثالثة التي تحولُ دون الزواجِ ومصالحه العظيمة فهي غلاءُ المهور ونفقاتُ الزواج وتزايدها عاماً بعد عام حتى صار الزواج من الأمور المستحيلة أو الأمور الشاقة جداً لدى كثير من الراغبين في الزواج ، إلا بديونٍ تشغلُ ذمته وتذله لدائنه ، وان تذليلَ هذه العقبة أن يفكرَ ذو الرأي من الأولياء ما هو المقصود بالنكاح؟ وما هي مكانة المرأة التي جعلكَ اللهُ ولياً عليها هل المقصود بالنكاح المال؟ هل المرأة سلعة تباع؟ أو تمنع بحسبِ ما يبذل فيها من المال ؟ كلُ هذا لم يكن فليس المقصود بالنكاح المال وانما المالُ وسيلة إليه وليست المرأة سلعة بل هي اكرم من السلعة هي أمانة عظيمة وجزءٌ من أهلها وإذا فكرنا هذا التفكير وبلغنا هذه النتيجة عرفنا أن المالَ لا قيمةَ له وان المغالاة في المهور ونفقات الزواجِ لا مبرر لها فلنرجع إلي ما كان عليه النبي واصحابه فقد قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه (ألا لا تغلو في صداق النساء فإنها لو كانت مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم بها النبي ) ما اصدق رسول الله امرأة من نساءه ولا اُصدقَت امرأة من بناته اكثر من اثنتي عشرة أوقيه وان الرجل ليغلو في صداق امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه وحتى يقول كلفت اليك علق القربة أي تكلفت دفع كل شئ عندي اليك حتى علق القربة وهو الحبل الذي تعلق به فإذا رجعنا إلى ما كان عليه السلف الصالح من تقليل المهور تيسرت أمور الزواج وعظمت بركاته وانتفع بذلك الرجال والنساء ، أيها المسلمون إن كثيراً من الأولياء من الآباء أو غيرهم يتشترطون على الزوج الخطاب مالاً يدفعهُ إليهم وسيكونُ هذا المال على حسابِ مهر المرأة وهذا الاشتراطُ محرم واكل للمال بالباطل فإن المهر كله للزوجة كما قال الله تعالى )وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)(النساء:4) فأضاف الصداق إليهن ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (أيما امرأة نَكحت على صَداقٍ أو هبات أو عِدَةٍ قبلَ عصمةِ النكاحِ فهو لها وما كان بعد عصمة النكاح أي بعد عقدهِ فهو من الأعطيهَّ) فأتقوا الله عبادَ الله ودعوا مهور النساءِ لهن ولا تشترطوا لأنفسكم شيئاً منه فإن ذلك اقتطاعٌ بغيرِ حق وسببٌ للتلاءم لولاية النكاح حيث يلاحظُ الولي هذا الشرط فيزوجُ من يعطيه اكثر ويمنع من لا يعطيه ضاربا بمصلحة موليتهِ عرض الحائط وهذا إهدار للأمانة وخيانة للولاية فأدوا الامانه واحفظوا الولاية (ولا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) )وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (لأنفال) باركَ الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكرِ الحكيم أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكافةِ المسلمين من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم. الحمدُ لله حمداً كثيراً كما أمر واشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من أشرك بهِ وكفر واشهد أن محمد عبده ورسوله سيدُ البشر الشافعُ المُشفعُ في المَحشر صلى الله عليه وعلى آله واصحابه خير صحبٍ ومعشر وعلى التابعين لهم بإحسان ما بدأ الفجر وأنور وسلم تسليما ..
    أما بعد
    أيها الناس اتقوا الله تعالى وانه كثرُ السؤال عنِ العقدِ على المرأة وهى حائض هل ذلك جائز أو غيرُ جائز؟ وإن الجواب على ذلك أن العقدَ على المرأة أعنى عقدَ النكاح عليها وهى حائض لا بأس به والنكاحُ صحيح ولكني أرى انه لا يدخل عليها زوجها حتى تطهر لأنه ربما يدخل عليها وعليها الحيض فيقع في المحظور وهو وطء الحائض ووطء الحائض محرم لقول الله تعالى (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ)( البقرة:222) أما طلاقُ المرأة وهى حائض فإنه محرمٌ لا يجوز وقد أمر النبي عبد الله بن عمر أن يردَ زوجتهُ حين طلقها وهى حائض فلا يجوز للرجل أن يطلقَ زوجته وهى حائض وعليه أن يردها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شاء امسك بعد وإن شاء طلق فهذه هي العدة آلتي أمر الله أن تطلقَ لها النساء ، وكذلك لا يجوز للرجل أن يطلق زوجته وهى طاهر إذا كان قد جامعها في هذا الطهر إلا أن تكونَ حاملاً أو يتبين حملها بعد الوطء فله أن يطلقها وبهذا نعرف أن طلاق الحامل جائزٌ وواقع خلافاً لما يظنه بعض العوام أن طلاقُ الحامل لا يقع وهذا ظنٌ لا اصل له من كتاب الله ولا من سنة رسوله ولا من كلام أهل العلم فطلاق المرأة الحامل واقع وقد قال الله تعالى (وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )(الطلاق: من الآية4) فاتقوا الله عباد الله واعرفوا حدود ما انزل الله على رسوله وتمسكوا بها ولا تعتدوا حدود الله فإن من يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه وما أشكل عليكم فإنه يجب عليكم أن تسألوا عليهِ أهل العلمِ عن ذلك ولا يجوز أن تسألوا من لا تثقوا بعلمه من العامة فإن العامةَ لا يدرون شيئاً في كثيرٍ من الأمور واعلموا أن خيرَ الحديث كتابُ الله خير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتِها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعةٍ ضلاله وكل ضلالةٍ في النار وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذَ في النار واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل من قائل عليما (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) ؛ اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد ؛ اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهراً وباطناً ؛ اللهم توفنا على ملته ؛ اللهم احشرنا في زمرته ؛ اللهم اسقنا من حوضه ؛ اللهم أدخلنا في شفاعته ؛ اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ؛ اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلي يوم الدين ؛ اللهم أرضى عنا معهم واصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين ؛ اللهم أصلح ولاةَ أمور المسلمين واجعلهم خيرَ عونٍ على طاعتك يا رب العالمين ؛ اللهم أزل عن المسلمين كلَ وليٍ لا يقوم فيهم بشرعك ولا ينصح لهم ؛ اللهم أزله عنهم يا رب العالمين وأبدله بخير منه انك على كل شئ قدير ؛ اللهم أصلح لولاة أمور المسلمين بطانتهم وهيئ لهم بطانة صالحة تدُلهم على الخير وترغبهم فيه وتبين لهم الشر وتحذرهم عنه يا رب العالمين ؛ اللهم من كان من بطانة ولاة أمورنا غيرَ ناصحٍ في دينه ولا لعبادك فأبعده عن ولاة أمورنا يا رب العالمين وأبدله بخير منه انك على كل شيء قدير ، ؛ اللهم اصلح لنا أمورنا كلها واجعل عاقبتنا خيراً لنا يا رب العالمين ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإفراطنا في امرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم ؛ اللهم اجعل صلاتنا هذه مكفرةً لذنوبنا ورافعةً لدرجاتنا ومقربةً لنا اليك يا رب العالمين ؛ اللهم انفعنا بما سمعنا انكَ على كل شيء قدير عباد الله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل:90) )وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (النحل:91) واذكروا الله العظيمَ الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم) وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)(العنكبوت: من الآية45).

    احمد ناصر
    عضو مثابر
    عضو مثابر

    جنسيتي : فلسطين
    عدد المساهمات : 399
    نشاطـي : 397
    تقييماتـي : 0
    تاريخ التسجيل : 02/05/2013
    العمر : 26

    رد: نعمة الزواج - الشيخ صالح العثيمين حفظه الله

    مُساهمة من طرف احمد ناصر في الخميس مايو 02, 2013 3:37 pm

    شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز

    واصل تالقك معنا فى المنتدى

    بارك الله فيك أخى ...

    ننتظر منك الكثير من خلال إبداعاتك المميزة

    لك منـــــــ إجمل تحية ــــــــــى

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 9:49 pm