منتدى خدمة نت

منتدى خدمة نت لخدمات الواب منتدى متخصص في تقديم الخدمات المجانية والمدفوعة للمنتديات العربية. عديد الخدمات الحصرية نقدمها لكم، أحلى خدمة أحلى بار وغيرها


    الى من يهمه الامر فقط / لماذا تركتم السيف يا امة الاسلام

    شاطر

    عبد الكريم
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    جنسيتي : تونس البيضاء
    عدد المساهمات : 4193
    نشاطـي : 8426
    تقييماتـي : 3
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 37

    الى من يهمه الامر فقط / لماذا تركتم السيف يا امة الاسلام

    مُساهمة من طرف عبد الكريم في الإثنين يناير 28, 2013 5:15 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أحبتي في الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
    أما بعد .........،

    فقد رأيت كل فكرة مهما عظمت في نفسها ، وقويت حجتها ، وارتفعت محجتها ،
    وأعجزت العقلاء والبلهاء ، وأوقفت الغاشمين والسفهاء ، وبينت البراهين للحلماء،
    ومع ذا فلا تسلم من جناية أبناء البغاء ، الذين لا يرقبون في عهد وفاء ،
    حتى تتأكد الفكرة بالقوة ، وتستند البينة على الفتوة ،
    وينتصب لحمايتها مصلت السيوف ، تحسبا لأحلك الأحوال والظروف .
    هكذا بدا لي الأمر ، وما عاد لي على البوح بمكنونات نفسي صبر.
    إن استقراء آيات الشرع الحنيف ، مع متابعة مسيرة التاريخ يؤكد ذلك
    دون أن يحيد أو يحيف .
    ========
    فقد صدق
    المتنبي الكندي
    حين قال

    لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى*** حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِـهِ الـدَمُ





    لقد كان هذا البيت من الحكمة بمكان حتىنقله فيما أعلم
    أكثر من عشرة من فطاحلة الشعراء مقتبسين نصه ومعناه
    عن الكندي ومن أجلهم
    ابن زيدون
    وما أدراكم ما ابن زيدون
    حيث قال :


    قَد قالَ شاعِرُ كِندَةٍ في ما مَضى *** بَيتاً عَلـى مَـرِّ اللَيالـي يُعلَـمُ
    لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى*** حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِـهِ الـدَمُ

    وقد روى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما
    أنه قدم رجلان من المشرق فخطبا ، فعجب الناس لبيانهما ،
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
    إن من البيان لسحرا
    ))
    وعنده من حديث أبي بن كعب مرفوعا قال ((
    إن من الشعر حكمة
    ))

    ===========
    أجل إنها هي هي
    الحكمة بعينها
    إن هنالك من الأمم الغاشمة من لا تلقي بالا لنداءات العقل ،
    ولا ترفع رأسا لكل الحجج ، التي تسلم لها ألباب أهل الفهم .

    لا يسلم الشرف الرفيع
    والعلو في الأحساب والأنساب والعقائد والأعراض
    حتىيراق
    دم من تعرض له بالسوء ونال منه بالحسد
    فإن أريق دمه سلم الشرف
    ممن تسول له نفسه أن يأخذه ويعتدي عليه.
    وقد قال
    النابغة الزبياني



    تَعدو الذِئابُ عَلى مَن لا كِلابَ لَهُ *** تَتَّقي مَربَضَ المُستَنفِرِ الحامـي



    ==========
    إن هذا المعنى يعبر عن استقراء فطري لطبيعة الحياة البشرية
    بما فيها من أصناف متتعدة من الخلق ونزعات متفاوتة تحركهم
    وتعدد أهدافهم وتباين تصرفاتهم فليسوا على
    درجة واحدة من الأخلاقيات
    فمنهم المصلح ومنهم المفسد ومنهم الصالح ومنهم الطالح
    لذلك فإن هذه النظرية ليست حكرا على
    دعوة الإسلام مثلا
    والتي قللت من استعمال السيف مقارنة بغيرها من الأمم

    راجع ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين للندوي
    حيث دخلت بلاد كاملة أمة الإسلام دون إراقة قطرة دم
    ومن ثم انظر إحصائيات ضحايا الحروب الصليبيةوحدها في
    القديم والحديث أو الثورة البلشفية أو الحروب العالمية تحت
    مظلات الأمم المتحدة وعصبة الأمم وقوات حفظ السلام -زعموا- وراجعوا
    تجويع الشعوب ومحاكم التفتيش
    ..........


    فليس استعمال هذه النظرية ينتمي بالدرجة الأولى
    لأمة الإسلام بقدر ما هي أشبه بنظرية عامة للطبيعة
    البشرية خاصة عندما يغلب عليها الفاسدين وتتخبث الفطر نتيجة
    ظلمة الكفر وظلمة المعاصي

    =============
    لقد تقرر هذا المعنى كثيرا على
    ألسنة الحكماء والعلماء من أهل السنة
    فضلا عن وروده في النصوص الشرعية
    ومن أشهر ذلك على
    الإطلاق
    ما قاله
    شيخ الإسلام ابن تيمية
    رحمه الله
    ((( لايقوم الدين إلا بكتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بربك هادياً ونصيرا
    )))

    كانت هذه مقدمة لهذا المعنى الشرعي الاستقرائي التاريخي
    ومن الأدلة الشرعية
    قوله تعالى ((
    وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا
    ))
    ((
    وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ))
    ((
    ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات
    ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من
    ينصره إن الله لقوي عزي
    ز
    ))
    وغيرها من الآيات الشريفة
    إن هذا هو الأمر بجلاء ، فهذه سيرة الخبثاء ، لا يهتمون بالحجة علياء،
    ولكن يؤمنون بالقوة العمياء ، لذا أمر الله بدفعهم ، ومحاربتهم وإسقاطهم ،
    وإلا أغروا السفهاء أمثالهم ، ولم ينكف عنا شرهم .
    وقد حكمت سنة خير المرسلين ، بقطع دابر من تجرأ على
    الله العظيم،
    أو على
    نبيه الكريم، حسما لمادة شره ، وقطعا لدابر غوايته .

    لقد كان كعب بن الأشرف اليهودي ذا لسان يهجو رسول الله
    ويؤلب عليه الكفار ويطعن أعراض المسلمين فقال صلى الله عليه وسلم
    ((
    من لكعب بن الأشرف ؟ فإنه قد آذى الله ورسوله
    ))
    كما أخرجه البخاري عن جابر رضي الله عنه

    وفي الصحيح من حديث عائشة في قصة الإفك
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على
    المنبر
    ((
    يا معشر المسلمين ! من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه
    في أهل بيتي . فوالله ! ما علمت على أهلي إلا خيرا .
    ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا .
    وما كان يدخل على أهلي إلا
    معي
    )) الحديث








    لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يراق على جوانبـه الـدم

    فإن عز امتنع علىغيره وعصى عليه

    ===========
    يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنع من منع زكاة ماله
    ما كانت هذه الشعيرة لتسلم إلى اليوم لولا أن مكن الله
    أبا بكر الصديق رضوان الله عليه لدحرها في مهدها
    فعند البخاري من حديث أبي هريرة قال
    ((
    قال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ،
    فإن الزكاة حق المال ،
    والله لو منعوني عناقا كانوا
    يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لقاتلتهم على منعها
    قال عمر : فوالله ما هو إلا
    أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال ،
    فعرفت أنه الحق
    . ))

    وعلى
    الرغم مما اعترى المسلمين من الصدمة وارتد
    المنافقون وضعيفي اليقين ظنا منهم أن أمة الإسلام قد انحلت
    بلحاق نفس نبيها بربه سبحانه
    أنفذ أبو بكر جيش أسامة رضي الله عنه إلى أعتى
    أهل الأرض يومها وهم الروم رغم المخاوف فكان أن ثبتت هيبة الأمة
    وتاب الكثيرين ممن ارتدوا أو عزموا الردة وأحسنوا
    إسلامهم وكف الله أيديهم عن المسلمين
    فعند البيهقي عن أبي هريرة قال
    ((
    والله الذي لا إله إلا هو لولا أن أبا بكر استخلف ما
    عبد الله ثم قال الثانية ثم قال الثالثة فقيل له مه يا
    أبا هريرة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه
    أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام فلما نزل بذي خشب
    قبض رسول الله وارتدت العرب حول المدينة فاجتمع إليه
    أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا أبا بكر
    رد هؤلاء توجه هؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة
    فقال والذي لا إله غيره لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول
    الله صلى الله عليه وسلم ما رددت جيشا وجهه رسول الله
    ولا حللت لواء عقده رسول الله فوجه أسامة ف
    جعل لا يمر
    بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا لولا أن لهؤلاء قوة ما
    خرج مثل هؤلاء من عندهم
    ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم فلقوا
    الروم فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمين فثبتوا على الإسلام
    ))

    نعم صحيح




    لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يراق على جوانبـه الـدم


    إنها الحقيقة
    جنب الله المسلمين فاجعة كبيرة كادت تذهب بدينهم
    فأوقف الله لها أبا بكر وأصحابه ليخلفوا رسول الله في
    تعليم الأمة كيف الخروج من الأزمات

    وبإمكان الإخوان هنا أن يستخرجوا في هذا المعنى مادة ثرية
    بمطالعة التاريخ مطالعة تحرير وتنقيح واستفادة

    ============
    إن الأفكار الجليلة خاصة تحتاج إلى قوة كبيرة لتدافع
    عنها بالعدل لا بالبطش لأن أعداء الرقي الإيماني والمادي
    سيقفون بالمرصاد لكل ما يهدد سلطانهم الذي يذلون به
    القلوب والنفوس ويهينون به فكر الناس وعقلهم
    ============
    ومن أعظم هذه الأفكار فكرة العقيدة والتي قد يكون من الإجحاف
    أن نعتبرها مجرد فكرة إذ هي عقيدة وفكر وفطرة وكمال
    وزاد للأرواح وقانون يحكم منظومة المجتمع بلا حيف ولا اعوجاج
    ومهما تعددت الأوصاف واستردنا في الكلمات لتوضيح جمال الإسلام
    وتشريعاته فلن يوفى قدره أبدا لكن المهم الآن أننا نؤكد أن
    الإسلام يحتاج إلى حماية حجته لتصل قوية مزلزلة لأركان الكفر والكفار
    خاصة بعدما ظنت أجيال أن الإسلام يعني الاستسلام
    وترك السلاح وتسليم الخدين لكل لاطم بيديه أو بحذائه

    =====
    وحتى
    لا أطيل عليكم أكثر من ذلك
    دعونا نراجع في ضوء ما مضى بعض الأوضاع
    التي تحتاج إلى تصحيح
    =====
    احتلت أرض الإسلام
    فلسطين
    فلم نقل
    ((
    وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس
    الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا
    ))
    ولم نقل


    لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يراق على جوانبـه الـدم
    وإنما قلنا السلام هو الخيار الاستراتيجي وتطبيع العلاقات هو
    الحل الوحيد لإزالة الفجوات
    فما لبثنا أن رزءنا في أفغانستان والبوسنة والشيشان ثم العراق
    وبعد كل واحدة نقول المفاوضات تعمل والحكومة الانتقالية
    وسياسة ضبط النفس
    وقد أثبت التاريخ أن السيف وحده هو الذي يخضع أمامه عباد الصلبان
    ويخشاه بنو علمان فإذا أريق على جوانبه الدم
    تزلف الكفرة
    وحاولوا الفرار بتسليط المنافقين والخونة على
    الدين

    صفحة مرارها مرار العلقم


    ======
    سب اليهود رسول الله فما قلنا من لمن آذى الله ورسوله
    فما توقف السب له والاستهزاء به صلوات الله وسلامه عليه
    فقد أهانته أمريكا وبالت على
    الكتاب الذي جاء به
    وتابعها الدنمارك وغيرها يوم أن نشط الكلاب
    من بني جلدتنا للطعن فيه وهم
    يتسمون بأسماء تنسبهم زورا لأمته
    يكتبون في جرائدنا ويخرجون في إعلامنا
    ويدرسون لأبنائنا ويقررون مصيرنا ويشرعون قوانين تحكمنا
    حتى
    قامت الكنيسة النتنة القذرة التي تخرج الزناة والشذاذ
    جنسيا بسبه ليل نهار في مسرحيات ساخرة يموت المسلمون إذا
    طالبوا باعتذار عنها يضربهم سفلة ينتمون إلى هذه الأمة
    ثم يخرجون في فضائية صليبية يكيلون لمحمد أقذر الأوصاف
    وأماكنهم معروفة ومقراتهم ليست بعيدة عن أعين الناس
    وليست آمنة من الوصول إليهم

    ومع كل ذا لم نقل
    (( من لهم فقد آذوا الله ورسوله
    ))
    ولم نقل



    لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يراق على جوانبـه الـدم



    ======

    طعن ممن ينتسبون الي الاٍسلام اسما لعنهم الله في نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم
    واستعلنوا بذلك وصارت لهم مزارات يكفرون فيها بالرحمن ويلعنون فيها الشيخان
    فهل قلنـــــــا



    لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتـى يـراق علـى جوانـبـه الــدم


    حاشا لله
    بل قلنا
    التقريب بين المذاهب الإسلامية
    والخلاف بيننا وبينهم في الفروع وليس في الأصول
    ولابد من
    التعاون معهم على
    العدو الخارجي

    حتى
    كادوا الأمة بأنواع المكايد قتل في حرم الله وحرم رسوله
    إعانة لأعداء الله لدخول بلاد المسلمين كجدهم الخائن ثم قتل أكثر من مائة ألف من الموحدين بما تعجز قلوب الكفار
    من اليهود والنصارى شفقة أن تفعل مثله
    فقأ للأعين وخزق للرؤوس وتفريغ للصدور والبطون
    وحماية لليهود وخدع للتآمر على
    المسلمين في شتى بلاد الله

    ومع ذا لم ننطق بها



    لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يراق على جوانبـه الـدم



    حتىصاروا اليوم يتحكمون في بلاد الإسلام ويحاصرون المسلمين في سوريا ولبنان
    ويحمون اليهود مهما مثلوا أفلاما ساقطة وفاشلة ألفها العقلاء
    وإن انطلت على
    السذج والبسطاء الذين لا يدخلون المساجد
    أو لا يوفقون إلى صاحب سنة يعلمهم أنهم أبناء المتعة
    وعشاق الجنس والمخدرات أكفر خلق الله وأبعدهم عن الإسلام وأحنقهم
    على
    شريعة محمد صلوات الله وسلامه عليه

    وهكذا يستمر التردي والسقوط ما لم نقطع دابر الفتنة
    بسيف سله الله على هؤلاء وننتصر للطاهرة عائشة وحفصة ونغار على
    الشيخين أبي بكر وعمر
    ونبصر المسلمين بخطر هؤلاء المارقين لعنة الله عليهم
    كيف سلخوا ابن الأنباري رحمه الله حتى
    رق اليهودي وما رقوا وقد
    قال لو أن لي عشرة أسهم لرميتكم بتسعة ورميت الروم بواحد
    رحمة الله عليه

    =================

    اعتقل الصالحون في أمة تكاد تصل إلى مليار
    ونصف المليار مسلم فما وجدنا قومة أو زجرة أو فزعة من ذوي
    الهيئات فضلا عن غيرهم ليستنقذوا إخوانهم من سجون مظلمة
    تهتك فيها الأعراض وتنتهك فيها الحرمات ويعامل فيها الإنسان
    أخس من معاملة الحيوان حتى
    برزت وسائل تقنية للتعذيب
    بل وأخرجوا لنا في مباهاة واضحة من يشرح لنا كيفية التعذيب
    أو يسربوا لنا عمدا كيف يعذبون أسرانا لنشر الهلع والفزع بيننا

    وما قلنا ((
    المسلم أخو المسلم لا يظلمة ولا يسلمه ولا يخذله
    ))
    ولا قلنا ((
    وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين ))

    فانتبهوا يا مسلمون
    ويا اهل السنه
    لما يحاك لكم من اعداء الاسلام وممن ينتسبون الى الاسلام من الرافضه وغيرهم


    احمد ناصر
    عضو مثابر
    عضو مثابر

    جنسيتي : فلسطين
    عدد المساهمات : 399
    نشاطـي : 397
    تقييماتـي : 0
    تاريخ التسجيل : 02/05/2013
    العمر : 26

    رد: الى من يهمه الامر فقط / لماذا تركتم السيف يا امة الاسلام

    مُساهمة من طرف احمد ناصر في الخميس مايو 02, 2013 4:15 pm

    وماذا يمنع أن تنجو ل في صفحاتك

    ونتمتع بما يزرعه قلمك

    من فن وإبداع متقن

    تقبل مرورى وشكرى

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 9:47 pm