حملة أنقذوا سوريا
انشر ولك الأجر


المقاومة الإسلامية في سوريا والمقاومة الإسلامية في لبنان هم إخوة تجمعهم وحدة المصير ووحدة الهدف (تدمير إسرائيل) ووحدة التاريخ ووحدة الأرض





نحن شباب السنة والشيعة في الوطن العربي والإسلامي نطالب الثوار في سوريا إلى التحول إلى مقاومة شعبية في مواجهة إسرائيل


نحن لا نطالب بإلقاء السلاح... نحن لا نطالب بالإستسلام... نحن نطالب بالتوحد والتكاتف في مواجهة العدو المشترك إسرائيل

بدل أن نلعن ونسب ونشتم بعضنا ساهموا معنا في هذه الحملة لإنقاذ سوريا

حان الوقت للتحرك


شباب الأمة هم السبيل الوحيد لإنقاذ أمتهم




دعوة للمشاركة في حملة لوضع حد للأزمة السورية

قال تعالى: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ للتقوى} سورة المائدة 8

إذا كنا سنركن للأنظمة فإن الأزمة ستطول وربما تتعقد أكثر وتتطور إلى حروب وكوارث تجر الهلاك على المنطقة بأسرها لذلك من واجبنا نحن كشباب الأمة أن نبادر ونحاول أن نعمل على توعية الأهالي البسطاء وتنويرهم وتبصيرهم إلى أين يتوجهون حتى لا نكتشف في النهاية أن هؤلاء الأطفال كانوا يموتون كرمال أمريكا وإسرائيل وحتى لا نكتشف في النهاية أن الشباب المسلم المغرر به كان يموت من أجل تحقيق مصالح أمريكا وإسرائيل!

وهذه دعوة لشباب الفيس وكل الشباب بأن يعملوا على نشر ونقل هذه الحملة إلى كل مكان فالإعلام (التحريضي) يتزايد يوماً بعد يوم مستخدماً جميع الوسائل من قنوات فضائية وإنترنت وغيرها وذلك بهدف تأجيج الفتنة وصب المزيد من الزيت على النار كل هذا من أجل أن تحتفظ بعض الأنظمة الخليجية بعروشها على حساب دماء أطفالنا ومن خلال الدفع بالشباب المغرر بهم إلى القتال نيابة عنهم!!


نبدأ على بركة الله:
بعض منجزات النظام السوري على صعيد المقاومة:
تبييض السجون الإسرائيلية من الأسرى اللبنانيين كان بفضل النظام السوري (وكان منهم السني والشيعي والمسيحي....) وأسرى مؤبدات لم يكونوا يحلمون بالخروج ولكن خرجوا بفضل الله أولاً ثم بفضل النظام السوري.
تحرير جنوب لبنان عام 2000 وصمود حزب الله الأسطوري في وجه الغارات الإسرائيلية على الجنوب طوال سنوات مروراً بقانا 1 وقانا 2 وعناقيد الغضب وغيرها كل ذلك يحسب للنظام السوري.
حرب تموز 2006 وصمود حزب الله الأسطوري كان بفضل النظام السوري.
فهل عندما بدأت الأمة تحقق الإنتصارات ننقلب نحن على انتصاراتنا؟؟
لهذا السبب أصبح النظام السوري المستهدف الأول ولأجل هذا أصبح الأسد هو المطلوب رقم واحد
سوريا اليوم هي البلد العربي الوحيد الذي لا يرتبط بمعاهدة سلام مع العدو لهذا السبب يتم استهدافها الآن وبأيدي أبنائها فلا يوجد اتفاق سلام بين سوريا وإسرائيل على غرار كامب ديفيد وأوسلو ولا توجد سفارة إسرائيلية في قلب العاصمة دمشق على غرار نظيراتها في كل من القاهرة وعمان.
لهذا كله فإن سقوط نظام الأسد يعني دخول سوريا على خط السلام المزعوم على غرار كامب ديفيد وأوسلو ...
إذاً الشعب السوري يتعرض اليوم لأكبر خدعة في تاريخ هذه الأمة من خلال انزلاقه إلى أتون هذه الفتنة
فقد أصبح جزء من الشعب السوري وليس كله شريكاً في المؤامرة من حيث لا يدرك وأما مسألة الثورة والثوار فهؤلاء قد ضلوا الطريق تائهين في هذا العالم لا يدركون العدو المتربص من الصديق المخلص مخدوعين ومغرر بهم أصبح ينطبق عليهم المثل القائل: "عدو فهمان أفضل من صديق مخدوع أو غبي!" فهل يعقل أن تتقاطع مصلحة الشعب السوري مع مصلحة أعداء الأمة إسرائيل وحلفائها ويتفقوا جميعاً على إسقاط النظام وبذلك أصبحوا في خانة واحدة!!!
عزيزي الشاب: قد تكون أنت ضد نظام الأسد ولكن من يضمن لنا أن من سيأتي بعده سيكون عوناً وسنداً وظهيراً للمقاومة؟؟؟

مسألة الجولان:
الجزء المحتل من الجولان يمثل أقل من 1% من مساحة سوريا ورغم ذلك لم يتنازل الأسد عن شبر واحد منها بينما الفلسطينيين تنازلوا عن 78% من أرض فلسطين عندما تم التوقيع على اتفاق أوسلو!
عزيزي الشاب: هل تعتقد أن أمريكا وحلفائها يريدون بناء سورية الحرة القوية لكي تقوم بعد ذلك بتحرير الجولان مثلاً؟؟؟؟؟؟ نكاد نجزم أن كل سوريا ستصبح جولان بعد سقوط الأسد فالبعض يلوم على النظام لأنه لم يعمل على تحرير الجولان!! وهل الغرب يدعم الثوار لكي ينتصروا على النظام ثم في نهاية الأمر يتم بناء سورية القوية لكي تتمكن سورية الجديدة بإعلان الحرب على إسرائيل وتحرير الجولان مثلاً؟؟؟؟؟ هيهات أن يحدث مثل هذا الأمر ولا بعد سنة ولا بعد عشرات السنين هذا إن استتبت الأمور في سوريا أصلاً وتركوها وشأنها فالبعض يتحدث وكأن الثوار سيسمح لهم بتحرير الجولان بعد سقوط الأسد!

هل تذكرون الحرب العراقية الإيرانية ؟؟؟ لقد كانت فتنة لا تقل شأناً عن الفتنة الحاصلة اليوم في سوريا
واستمرت 8 سنوات أكلت الأخضر واليابس ودمر أكبر بلدين إسلاميين في تلك الحرب (العراق وإيران) بينما تزداد إسرائيل قوة يوماً بعد يوم!!!
نفس الشيء يراد لسوريا اليوم أن يستمر القتال والدمار إلى أطول فترة فالعدو ليس معنياً بأن ينتصر طرف على آخر وليس معنياً بأن يحسم الصراع بسرعة بالعكس من مصلحة أعداء الأمة (إسرائيل وحلفائها) أن يظل المسلمين يقتلون بعضهم بعضاً إلى الأبد فهذا هو الضمان الوحيد لتفوق إسرائيل في المنطقة وبقائها قوية
فيا خسارة الدماء التي تنزف والأرواح التي تزهق

والله لا خير فينا إن بقينا نقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد سوريا تدمر أمام أعيننا دون أن نتحرك وننقذ ما يمكن إنقاذه من خلال إنقاذ (نظام مقاوم) ومن خلال إنقاذ (شعب) بأطفاله وشبابه والنأي بهم عن أتون فتنة حيكت لهم في ظلمات الليل فلا يعقل أن نسمح بأن يكونوا كبش فداء كرمال مصالح بعض الأنظمة الخليجية ومصالح أمريكا وإسرائيل.
سوريا أمانة في أعناقنا جميعاً سنحاسب عليها أمام الله يوم القيامة.



إليكم بعض المواد الإعلامية لاستخدامها ضمن الحملة لنشر الوعي بين الشباب العربي المسلم:




جانب من الدمار الذي خلفته الصواريخ السورية خلال حرب تموز 2006
























محطة القطار حيفا





























مصدر الصورة:

Hizballah's Rocket Campaign Against Northern Israel: A Preliminary Report - Uzi Rubin















نسخة مترجمة:


المصدر الأصلي:
PPT – "ISRAEL POLICE PowerPoint presentation free to view























صاروخ سوري الصنع أثناء إطلاقه من جنوب لبنان باتجاه حيفا:





نصر الله يكشف أخطر أسرار حرب تموز وحرب غزة
أهم الصواريخ التي كانت تسقط على حيفا وعلى قلب إسرائيل هو من الصناعات العسكرية السورية
أهم الأسلحة التي قاتلنا فيها في تموز كانت من سورية
السلاح الذي يصل إلى قطاع غزة
الصواريخ التي تصل إلى قطاع غزة
إسرائيل تخاف من قطاع غزة
قطاع غزة لأول مرة في تاريخه بنزل مليون ونص مليون مستوطن يهودي عالملاجىء
إسرائيل تخاف اليوم على تل أبيب من قطاع غزة
كانت الأنظمة العربية تمنع الطعام والخبز وحتى المال
بعض دول الخليج مثل السعودية منعت جمع التبرعات لغزة
عندما كان يمنع الطعام عن غزة كانت سوريا ترسل السلاح مع الطعام إلى غزة

نصر الله: سورية أعطت المقاومة أهم الصواريخ في حرب تموز



الفيديو:






حمل أيضاً تقرير صادر عن مركز مائير عميت للدراسات الاستخباراتية والإرهاب صادر سنة 2006 في أعقاب حرب تموز يثبت أن حرب تموز استخدم فيها صواريخ سورية الصنع





لتحميل التقرير من الرابط التالي:
Hezbollah's use of Lebanese civilians as human shields: the extensive military infrastructure positioned and hidden in populated areas. From within the Lebanese towns and villages deliberate rocket attacks were directed against civilian targets in Is


طريقة التنزيل كما هو موضح أدناه:
اضغط بالزر الأيمن على الرابط المشار إليه بالسهم الأحمر
ستظهر قائمة نختار منها (احفظ الوصلة كـ..)








بعض المصادر:
Photo: Rocket Gallery in Haifa


The Freeman Center - Maccabean Online - West Bank Briefing Book