منتدى خدمة نت

منتدى خدمة نت لخدمات الواب منتدى متخصص في تقديم الخدمات المجانية والمدفوعة للمنتديات العربية. عديد الخدمات الحصرية نقدمها لكم، أحلى خدمة أحلى بار وغيرها


    المرأة العزيزة

    شاطر

    عبد الكريم
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    جنسيتي : تونس البيضاء
    عدد المساهمات : 4193
    نشاطـي : 8426
    تقييماتـي : 3
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 37

    المرأة العزيزة

    مُساهمة من طرف عبد الكريم في السبت يناير 26, 2013 8:00 pm


    المقدمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي المؤمنة العزيزة الطاهرة .

    أنقل إليك بعض ما سطره العلماء في بيان مكانة المرأة المسلمة في الشريعة الغراء ،
    وبيان بعض : حقوقها وواجباتها وأحكام تخصها ، عسي ولعل أن يجعل الله في بيانها
    طريقاً تسلكه المؤمنة تصل به جنات الرحمن .



    من الذي يحكم في الرجال والنساء ؟

    قال تعالى :{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من
    أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا }



    كمال الشريعة

    . جاءت شريعة الله تعالى التي أرسل بها النبي صلى الله عليه وسلّم كاملة من جميع
    الوجوه .
    .الشريعة لا تحتاج إلى مخلوق في تكميلها أو تنظيمها، فإنها من لدن حكيم خبير، عليم
    بما يصلح عباده رحيم بهم.



    الموضوع

    المسلم والمسلمة

    قال تعالى:{ إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين
    والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين
    والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة
    وأجرا عظيما }



    تكريم المرأة

    جاءت الشريعة الإسلامية بتكريم المرأة والرفع من شأنها وإحلالها المكان اللائق بها , رعاية
    لها وحفظا لكرامتها.
    وأوجبت على وليها وزوجها الإنفاق عليها وحسن كفالتها ورعاية أمرها ومعاشرتها المعاشرة
    الحسنة .



    قال تعالى: ( وعاشروهن بالمعروف )

    الواجب على الرجل أن يعاشر زوجته بالمعروف ، قال تعالى Sad وعاشروهن بالمعروف ) ( النساء
    : 19 ) وكذلك أن تعاشر المرأة زوجها بالمعروف ، وليس من المعروف أن يرهق الرجل زوجته في
    خدمته .


    قال صلى الله عليه وسلم

    { خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي }



    الأجر والثواب

    المرأة مساوية للرجل في الأجر والإثابة على الإيمان والعمل الصالح .
    للمرأة حق الاستمتاع بالحياة الطيبة في الدنيا والأجر العظيم في الآخرة .
    قال تعالى :{ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم
    بأحسن ما كانوا يعملون } .



    حقوق وواجبات


    أعطى الإسلام المرأة ما يناسبها من جميع الحقوق والتصرفات الشرعية .
    قال تعالى:{ ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم } .
    للمرأة حق البيع والشراء والصلح والوكالة والعارية والوديعة وغير ذلك .
    وأوجب الإسلام على المرأة ما يناسبها من العبادات والتكاليف.



    الرجل والمرأة

    المرأة لها حقوق وعليها واجبات .
    الرجل له حقوق وعليه واجبات .
    هنالك أمور تناسب الرجال جعلها الله سبحانه مناطة بالرجال.
    هنالك أمور تناسب النساء جعلها الله سبحانه مناطة بالنساء .



    التعليم والدعوة


    لا مانع شرعا من قيام المرأة بواجب التدريس والوعظ والإفتاء , لكن مع مراعاة الحجاب الشرعي
    والأمن من الفتنة وعدم الاختلاط المريب .
    قال تعالى : { واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا }.



    الجهاد
    يجوز للمرأة الخروج مع المجاهدين لخدمتهم في سقي وإسعاف جرحى وتمريض مصاب ونحو ذلك .
    هذا الخروج لابد أن يكون مع زوج أو محرم تحقيقا للمصلحة ومحافظة على العرض .
    المرأة رفع عنها الجلاد بالسلاح .



    الميراث

    جعلت الشريعة ميراث المرأة نصف ميراث الرجل .
    ولكن لم تكلف المرأة بالنفقة على بيتها ولا أولادها بل حتى ولا على نفسها .
    المكلف بالنفقة هو الرجل من نصيبه عليها وعلى أولادها .
    تعتري الرجل نوائب الضيافة والعقل والصلح على الأموال ونحو ذلك .



    شهادة المرأة

    شهادة المرأة تعدل نصف شهادة الرجل في بعض المواضع لأنه يعتريها النسيان أكثر بسبب
    جبلتها وما يعتريها من العادة الشهرية والحمل والوضع وتربية الأبناء .
    تتحمل أختها معها الشهادة ليكون ذلك أضبط لها وأحكم لأدائها .
    بعض مسائل النساء تكفي فيها شهادة المرأة الواحدة .



    مكارم الأخلاق

    إن من مكارم الأخلاق التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلّم ، ذلك الخلق الكريم ، خلق الحياء
    الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلّم من الإيمان، وشعبة من شعبه.
    لا ينكر أحد أن من الحياء المأمور به شرعاً وعُرفاً احتشام المرأة وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن
    مواقع الفتن ومواضع الريب.



    قال تعالى للمرأة :

    {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَـتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَـرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ
    بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ
    بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِى أَخَوَتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـنُهُنَّ أَوِ التَّـبِعِينَ غَيْرِ
    أُوْلِى الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَى عَوْرَتِ النِّسَآءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا
    يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }. (النور: 31).



    الفتنة بالنساء

    افتتان الرجال بها لاسيما إذا كانت جميلة وحصل منها التملق والضحك والمداعبة التي توجد في
    كثير من السافرات وقد قيل «نظرة فسلام، فكلام، فموعد , فلقاء».
    والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم.
    كم من كلام وضحك وفرح أوجب تعلق قلب الرجل بالمرأة، وقلب المرأة بالرجل فحصل بذلك من الشر
    ما لا يمكن دفعه نسأل الله السلامة.




    فتنة الاختلاط

    اختلاط النساء بالرجال، فإن المرأة إذا رأت نفسها مساوية للرجل في كشف الوجه والتجول سافرة
    لم يحصل منها حياء ولا خجل من مزاحمة، وفي ذلك فتنة كبيرة وفساد عريض.


    هل صوت المرأة عورة ؟
    كلام المرأة ليس بحرام وليس بعورة ، ولكن إذا ألانت القول ، وخضعت به ، وحكت على شكل يحصل
    به الفتنة فذلك هو المحرم ، لقوله تعالى ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن
    قولا معروفا) .
    لم يقل الله تعالى فلا تكلمن الرجال بل قال فلا تخضعن بالقول ، والخضوع بالقول أخص من مطلق
    الكلام .



    الكلام


    إذن فكلام المرأة للرجل إذا لم يحصل به فتنة فلا بأس به ، فقد كانت المرأة تأتي إلى النبي صلى الله
    عليه وسلم فتكلمه فيسمع الناس كلامها ، وهي تكلمه وهو يرد عليها ، وليس ذلك بمنكر.
    ولكن لا يكون في هذه الحال خلوة بها إلا بمحرم ، وعدم فتنة .
    ولهذا لا يجوز للرجل أن يستمتع بكلامها سواء كان ذلك استمتاعا نفسيا ، أم استمتاعا جنسيا إلا أن
    تكون زوجته .





    التقوى والطهر

    فعلى المرأة أن تتقي الله عز وجل ، ولا تظهر بمظهر تحصل به الفتنة منها وفيها .
    قال سبحانه وتعالى لنساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن أطهر النساء Sad وقرن في بيوتكن ولا
    تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) .
    وقال تعالى ( وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) .



    شبهة

    فإذا قال قائل : هذا خاص بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم .
    قلنا : إن طهارة القلب مطلوبة لنساء النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن ، فكون الحجاب يحصل به
    طهارة القلب للرجال والنساء ، يدل أنه لا فرق بين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن .



    التبرج

    قال صلى الله عليه وسلم ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد..وذكر نساء كاسيات عاريات ، مائلات
    مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ) >




    خروج المرأة

    على المرأة المسلمة أن لا تخرج من بيتها إلا لحاجة لا بد منها ولكن غير متطيبة ولا متبرجة وبدون
    مشية خيلاء ، وليعلم أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من
    النساء ) .




    العمل المباح

    ما هي مجالات العمل المباحة للمرأة التي تعمل بها دون أن تخالف دينها ؟
    المجال العملي للمرأة أن تعمل بما يختص به النساء .
    مثل أن تعمل في تعليم البنات سواء كان ذلك عملا إداريا أو فنيا .
    وأن تعمل في بيتها في خياطة ثياب النساء وما أشبه ذلك .
    وأن تعمل في مجالات الطب والتمريض.



    العمل الممنوع

    العمل في مجالات تختص بالرجال فإنه لا يجوز لها ذلك حيث أنه يستلزم الاختلاط بالرجال وهي فتنة
    عظيمة يجب الحذر منها .
    يجب أن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال : { ما تركت بعدي فتنة أضر على
    الرجال من النساء }.
    على المرء أن يجنب نفسه وأهله مواقع الفتن وأسبابها بكل حال .



    الإجبار في الزواج

    جبر المرأة علي الزواج بمن أراد والدها لا يجوز حتى وإن كان صالحا ، لقول النبي ( لا تنكح البكر حتى
    تستأذن ، ولا تنكح الأيم حتى تستأمر ) وفي لفظ المسلم : ( والبكر يستأذنها أبوها في نفسها ) .
    تزوجيها بمن لا يرضى دينه ولا خلقه لا يجوز أيضا .
    على وليها أن يمنعها وأن يقول لا أزوجك من هذا الرجل الذي تريدينه إذا كان غير صالح .




    الصداق

    الصداق كله للمرأة لقوله تعالىSadوآتوا النساء صداقهن نحلة ) ولحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن
    جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أيما امرأة نكحت على صداق أو حباء أو عدة قبل عصمة
    النكاح فهو لها ، وما كان بعد عصمة النكاح فهو لمن أعطيه ).


    ولا فرق بين الأب وغيره في ذلك على القول الراجح إلا أنها إذا قبضته وتم ملكها له فللأب وحده أن
    يتملك منه ما شاء ما لم يضرها .
    أما بقية الأولياء فليس لهم حق التملك لكن إن أعطتهم الزوجة شيئا بسخاء وطيب نفس فهو لها
    حلال .


    تشبه المسلمين بالكفار

    تشبه المسلمين بالكفار في اللباس أو غيره من عاداتهم وقوانينهم سواء كانوا ذكورا أو إناثا صغارا أو
    كبارا محرم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم Sad من تشبه بقوم فهو منهم ) .



    التبعية للكفرة


    يجب أن يكون للمسلمين شخصية قوية تمنعهم من التبعية لغيرهم ، لأنهم الأعلون ودينهم هو الأعلى
    كما قال الله تعالى Sad ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ).
    وقال الله تعالى Sad هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ) .



    والله الموفق

    وهو الهادي إلي صراط مستقيم آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

    النهاية




    فاعل خير
    كبار الشخصيات
    كبار الشخصيات

    جنسيتي : الجزائر
    عدد المساهمات : 2352
    نشاطـي : 2381
    تقييماتـي : 0
    تاريخ التسجيل : 18/10/2012
    العمر : 31

    _da3m_10

    مُساهمة من طرف فاعل خير في الإثنين يونيو 17, 2013 3:00 pm

    .
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    على الجهود المبذولة والمعلومات المفيدة
    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
    مع كل التحية والتقدير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 1:47 pm