منتدى خدمة نت

منتدى خدمة نت لخدمات الواب منتدى متخصص في تقديم الخدمات المجانية والمدفوعة للمنتديات العربية. عديد الخدمات الحصرية نقدمها لكم، أحلى خدمة أحلى بار وغيرها


    فوائد الامام المهدي عجل الله فرجه للامه الاسلامية

    شاطر

    عبد الكريم
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    جنسيتي : تونس البيضاء
    عدد المساهمات : 4193
    نشاطـي : 8426
    تقييماتـي : 3
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 37

    فوائد الامام المهدي عجل الله فرجه للامه الاسلامية

    مُساهمة من طرف عبد الكريم في الخميس يناير 24, 2013 4:57 pm


    فوائد الإمام المنتظر للأمة الإسلامية:
    حان الوقت لنتعرف على فوائد الإمام للأمة عن قريب، ونذكر هذه الفوائد تحت عنوان كلي، أي: (هو كالشمس خلف الغيوم) وهذه الفوائد تبيّن حقيقة هذا التشبيه. ففي الأحاديث المتعددة الواردة بشأن فلسفة وفائدة وجود الإمام –عجل الله فرجه- في زمن الغيبة هناك تعبير لطيف وبليغ في عبارة قصيرة، قد يكون مفتاحا لحلّ هذا السرّ العظيم، وهو صادر عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ إذ قال في جواب سؤال عما هي فائدة المهدي – عجل الله فرجه- في عصر غيبته: (أي والذي بعثني بالنبوة إنهم ينتفعون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جللها السحاب).
    إنّ الأشعة المعنوية واللامرئية لوجود الإمام الحجة المنتظر بوصفها محجوبة خلف سحب الغيبة، لها آثار مختلفة وعديدة، توضح فلسفة وجوده هي:
    1- حراسة دين الله:
    فمع مضي الزمن واختلاط الأذواق والآراء الشخصية بالمسائل الدينية، ونتيجة لمخططات المذاهب المنحرفة والغاوية، وامتداد يد المفسرين للعبث بالمفاهيم السماوية، فإنّ ثمة امكانية تعرض اصالة بعض القوانين الالهية للصدأ أو التغيير في الشكل والمضمون، فالماء الزلال النازل من سماء الوحي بمروره من خلال العقول غير النظيفة يتعرض قطعاً للتعكّر والتشويه.
    وبما إنّنا نعلم أن في كل مؤسسة مهمة توجد خزانة محكمة تحفظ فيها الوثائق المهمة من أيدي اللصوص والعابثين ومن خطر التلف لارتباط مصير تلك المؤسسة بها، فإنّ صدر الإمام الغائب وروحه العالية تعد بالحقيقة بمنزلة الصندوق المحكم لحفظ وثائق دين الله وأماناته. يحفظ فيه الأصالات الأولية والخصائص السماوية لهذه التعاليم، كي لا تبطل الأدلة الإلهية وآيات الله الواضحة ولا تنطفئ. وهذا بحد ذاته يعد من أهم فوائد وجوده الشريف بيننا.
    2- تربية مجموعة خبيرة وعالمة:
    خلافا لما يتصوره البعض فإنّ علاقة الإمام بالناس ليست مقطوعة تماماً في زمن الغيبة، بل كما يظهر من الروايات الإسلامية أنّ مجموعة صغيرة من أكثر الأفراد استعداداً ومن لهم عقول يملؤها عشق الله وقلوب يملؤها الإيمان والإخلاص، ترتبط بالإمام – عجل الله فرجه-.
    وليس معنى هذا ان يعيش هؤلاء الافراد مع الإمام بصورة روح لامرئية أو أشعة مخفية، بل هو يتمتع بحياة طبيعية هادئة، يعايش هؤلاء الناس بنحو لا يتعرفونه، ويختار القلوب المستعدّة جدّا، ويهيئها ويربيها أكثر من ذي قبل، ليتوفق الأفراد المستعدون باختلاف مستوى استعدادهم لإدراك هذه السعادة، فيقابله البعض عن قريب للحظة واحدة أو عدّة ساعات أو ايام أو سنين، وبعبارة أوضح: هناك أفراد استقروا على أجنحة العلم والتقوى، وارتفعوا بها كراكب الطائرة يحلق فوق السحب حيث لا حجاب ومانع أمام أشعة الشمس الكونية، في حين يعيش الجميع تحت السحب وفي الظلام والنور الخافت .
    3- بيان هدف الخلقة:
    لا يخطو أي فرد عاقل خطوة بلا هدف، بل كل حركة تتم في ضوء العقل والعلم تكون في مسير هادف، مع فارق أن هدف الناس عادة هو رفع الحاجة والنقص، أما فعل الله فإنّ هدفه هو رفع حوائج الآخرين، لأنّ ذاته لا نهاية لها، وهو خال من كل نقص، لذا لا معنى لقيامه بفعل يعود نفعه إليه.
    ومن البديهي أنّ الشمس وغيث السماء وبركات الارض والرياح وغيرها من النعم لم تخلق، ليتنازع عليها مجموعة من الفاسدين ليأكل بعضهم بعضا ثم يسود في الارض الظلم والجهل والفساد..انما خلق هذا الكون وكل خيراته في نظر الموحّد العارف بمفاهيم العلم وحكمة الله، خلق للصالحين والطاهرين، وسوف ينتزع آخر الأمر من أيدي الغاصبين ويعطى لهم. "إنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون"
    إنّ الرسول والإمام هما قدوة الصالحين، وأنموذج بارز للإنسان الكامل أي تلك المجموعة التي تشكل الهدف الأصلي للخلقة، ولهذا فوجوده وحده أو على رأس جماعة الصالحين يحقق هدف الخلقة وسبب نزول كل خير وبركة، سواءٌ عاش بين الناس بشكل ظاهر أو في خفاء وستر. صحيح أنّ بقية الصالحين هدف أيضا للخلقة أو بتعبير آخر هو قسم من ذلك الهدف العظيم، لكن القدوة الكاملة لهذا الهدف هم الأفراد النموذجيون ورجال السماء، مع حفظ موقع الآخرين ومقامهم.
    وهذا يفسر ما ورد في بعض العبارات بهذا المضمون: (بيمنه رزق الورى وبوجوده ثبتت الأرض والسماء)، وهذا ليس بمبالغة، ولا بعيدا عن المنطق، وقد وردت عبارة مشابهة في حديث قدسي يخاطب الله تعالى فيه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم-: (لولاك لما خلقت الأفلاك)، لذا فهو بيان لحقيقة كونه هدف هذه الخلقة، وباقي الصالحين يشكلون قسما من هذا الهدف العظيم.
    وعليه فإنّ الذين عدّوا وجود الإمام – عجل الله فرجه- في عصر الغيبة لايعدو كونه شخصيا لا أثر له في المجتمع، وحاربوا عقائد الشيعة في هذا المجال، وادعوا أنّ وجود إمام كهذا لا نفع له في مقام قيادة الناس، هم يجانبون الحقيقة والمنطق وبعيدون عن الحق.

    فاعل خير
    كبار الشخصيات
    كبار الشخصيات

    جنسيتي : الجزائر
    عدد المساهمات : 2352
    نشاطـي : 2381
    تقييماتـي : 0
    تاريخ التسجيل : 18/10/2012
    العمر : 31

    _da3m_19

    مُساهمة من طرف فاعل خير في الإثنين يونيو 17, 2013 4:44 pm


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انجاز رائع ومواضيع مميز وابداع راقي
    سلمت وسلمت الايادي التي شاركت وساهمت في هذا الطرح الجميل
    بارك الله بك ولا تحرمنا من ابداعاتك وتميزك المتواصل
    واصل في كل ما هو جديد ومفيد لديــــــــــــــك
    فنحن بانتظار جديدك الرائع والجميــــــل
    كوجودك المتواصل والجميل معنا


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 1:29 pm