منتدى خدمة نت

منتدى خدمة نت لخدمات الواب منتدى متخصص في تقديم الخدمات المجانية والمدفوعة للمنتديات العربية. عديد الخدمات الحصرية نقدمها لكم، أحلى خدمة أحلى بار وغيرها


    عيد الميلاد (christmas) وأصله الوثني...بقلم باحثين نصرانيين

    شاطر

    عبد الكريم
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    جنسيتي : تونس البيضاء
    عدد المساهمات : 4193
    نشاطـي : 8426
    تقييماتـي : 3
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 37

    عيد الميلاد (christmas) وأصله الوثني...بقلم باحثين نصرانيين

    مُساهمة من طرف عبد الكريم في الجمعة يناير 04, 2013 7:24 pm



    قصة الأصل الحقيقي لعيد الميلاد ومن أين جاءت الرموز التي يحتفل بها النصارى -مقالة جديرة بالقراءة-


    عبد الله قاري محمد سعيد الحسيني


    السبت 26 ديسمبر 2009



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ..


    ذُكَرْتُ حقيقة كون عيد الميلاد (CHRISTMAS) والاحتفال به من أصول وثنية في مقالتين تم نشرهما في مجلتين إسلاميتين .


    أما المقالة الأولى فإنها نُشرت في مجلة الاعتصام يناير 1980 م ، وهي ترجمة مختصرة لكتيب بعنوان (THE PLAIN TRUTH ABOUT CHRISTMAS) أي (الحقيقة المجردة عن عيد الميلاد) للباحث النصراني : (Herbert W. Armstrong) .



    المقالة الأولى





    هذه هي الحقيقة المجردة عن عيد الميلاد من خلال كتاب أصدرته "كنسية جميع أنحاء العالم"الأمريكية



    ما لِهذا الشخصِ المسلمِ وعيدِ الميلاد عند نصارى الغرب أو النصارى جميعاً سواء ساروا على الحساب الغربي-25 من ديسمبر- أو الشرقي-07 من يناير في تحديد تاريخ مولد عيسى عليه السلام ؟!



    لست أشك في أن هذا التساؤل هو ما سيدور في ذهن بعض القراء وهم يقرؤون عنوان هذا المقال واسم كاتبه ، وأسارع فأطمئنهم إلى أن الأمر لا يعدو أن يكون حديثاً عن كُتَيّب بالإنجليزية يحمل نفس عنوان هذا المقال أصدرته "كنيسة جميع أنحاء العالم" الأمريكية بمدينة "باسادينا" في ولاية "كاليفورنيا" التي تصدر المجلة الشهرية المجانية المعروفة "الحقيقة المجردة" .



    وهذا الكتيب الذي يقع متنه في خمس عشرة صفحة يؤكد بأدلة تاريخية أن عيد الميلاد هو احتفال وثني لا صلة له -لا من قريب ولا من بعيد- بالنصرانية أو المسيحية إن شئت.


    وفي هذه "الحقيقة المجردة" مغزى يتجاوز عندنا نحن المسلمين وثنية عيد الميلاد إلى صميم عقيدة التثليث والصلب التي أدخلت على دين عيسى عليه السلام بعد رفعه إلى السماء كما نص على ذلك الإسلام .




    حقائق مذهلة ..


    يبدأ مؤلف الكتيب "هربرت أرمسترونج" صفحات كتيبه بهذه الفقرة :


    (من أين جاءنا عيد الميلاد ؟ من الكتاب المقدس أم من الوثنية ؟ إليك الحقائق المثيرة للدهشة -في هذا الصدد- التي ربما تمثل صدمة بالنسبة لك ..)


    وتحت عنوان (ماذا تقول دوائر المعارف ؟) أكد الكاتب في الصفحة الثامنة أن كلمة "عيد الميلاد" (لم ترد لا في الكتاب المقدس بعهديه القديم -التوراة- والجديد -الإنجيل- ، ولم تُنقل عن الحواريين ، وإنما تسربت إلى النصرانية من الوثنية) .


    ويمضي الكاتب فيقول :


    (بما أن الاحتفال بعيد الميلاد إنما جاء عن طريق الكنيسة الكاثوليكية ، ولم يكن مرتكزاً إلى أية سلطة سوى سلطة تلك الكنيسة فدعونا نقرأ ما تقوله دائرة المعارف الكاثوليكية عن هذا الاحتفال في طبعة 1911 م وهذا نصه :



    "لم يكن عيد الميلاد واحداً من الأعياد الأولى للكنيسة الكاثوليكية ، وأول دليل على هذا الاحتفال إنما جاء من مصر .. فقد تحولت العادات الوثنية الخاصة ببداية شهر يناير في التقويم الروماني القديم ، تحولت إلى عيد الميلاد ، ويعترف أول الآباء الكاثوليك بالحقيقة التالية : لم يسجل الكتاب المقدس أن أحداً كان يحتفل أو أقام مأدبة كبيرة بمناسبة يوم ميلاده ، إن الآثمين والخطائين -مثل فرعون وهيرود-هم وحدهم الذين يجعلون من يوم مجيئهم إلى هذا العالم مناسبة للابتهاج العظيم" .



    أما دائرة المعارف البريطانية فهي تقول في طبعة 1946 م :


    ("..ولم يوجِد -أي عيدُ الميلاد- لا المسيحُ ولا الحواريونَ ولا نص ُُمن الكتاب المقدس بل أُخِذ-فيما بعد-عن الوثنية") .


    وينقل "هربرت أرمسترونج" عن دائرة المعارف الأمريكية في طبعة 1944 م قولها :


    (.."وفي القرن الرابع الميلادي بدأ الاحتفال لتخليد ذكرى هذا الحدث أي ميلاد المسيح ، وفي القرن الخامس أمرت الكنيسة الغربية بأن يحتفل به إلى الأبد في يوم الاحتفال الروماني القديم بميلاد "سول" ، نظراً لعدم معرفة ميلاد المسيح معرفة مؤكدة").


    ويَمضي مؤلف كتيب "الحقيقة المجردة عن عيد الميلاد" ليحدثنا عن أن المسيح لم يولد في الشتاء بأدلة من الأناجيل -المحرفة طبعا فما بالك بالإنجيل الغير محرّف- مفادها أن الرعاة كانوا يحرسون أغنامهم ليلاً وقت ميلاد المسيح ، وهو أمر لم يكن يحدث في فلسطين شتاء ، وإنما قبل منتصف أكتوبر .


    وينقل "هربرت أرمسترونج" عن دائرة معارف "تشاف-هيرزج" الجديدة للمعرفة الدينية قولها :


    (" ليس باستطاعتنا أن نقرر بدقة إلى أي مدى اعْتُمِد تاريخُ الاحتفالِ بعيد الميلاد على احتفال "بروماليا" الوثني وتاريخه هو الخامس والعشرون من ديسمبر ، الذي كان يلي احتفال "ساتورناليا" الذي كان يمتد من السابع عشر من ديسمبر إلى الرابع والعشرين منه ، أي على مدى أسبوع كامل ، وأيضاً على الاحتفال بأقصر يوم في السنة وبالشمس الجديدة ، فقد كان احتفالا "ساتورناليا" و "بروماليا" الوثنيان راسخين بشدة في العادات الشعبية بحيث أنه كان من الصعب على المسيحيين أن يتجاهلوهما ..

    ولقد كانت لهذين الاحتفالين ببهرجهما وصخبهما ومرحهما وبهجتهما شعبية كبيرة, بحيث أن المسيحيين سعدوا حين وجدوا سبباً لكي يواصلوا الاحتفال بهما مع إحداث تغيير طفيف في روحهما وأسلوبهما ، وقد احتج الوعاظ المسيحيون في الغرب وفي الشرق الأدنى على الطريقة العابثة التافهة التي تم الاحتفال بها بمولد المسيح ، بينما اتّهَم مسيحيو ما بين النهرين –دجلة والفرات- إخوانهم الغربيين بالوثنية وعبادة الشمس باتخاذهم هذا الاحتفال الوثني عيداً مسيحياً ") .


    ونمضي مع كتيب "الحقيقة المجردة عن عيد الميلاد" فإذا بمؤلفه يقول تعليقاً على الاقتباس السابق :


    ( يجب أن نتذكر أن العالَم الروماني كان وثنياً ، وكان المسيحيون قبل القرن الرابع الميلادي قلة من حيث العدد -وإِِن كانوا يتزايدون- وكانت الحكومة والوثنيون يضطهدونهم ، ولكِن ْبتنصيب قسطنطين إمبراطوراً، وهو الذي اعتنق المسيحية في القرن الرابع واضعاً إياها بقَدَم المساواة مع الوثنية ، بدأ مئات الألوف من سكان العالم الروماني يقبلون المسيحية التي أصبحت وقتها ذات شعبية ، وعلينا أن نتذكر أن هؤلاء الناس نشؤوا وترعرعوا في خِضِمّ العادات والتقاليد الوثنية التي كان أبرزها هذا الاحتفال الوثني الذي يقام في الخامس والعشرين من ديسمبر .. والذي كانوا يستمتعون به ، والذي لم يكونوا راغبين في التخلي عنه ) .


    ونفس هذا المقال الوارد في دائرة معارف " تشاف-هيرزج " يشرح كيف أعطى اعتراف قسطنطين بيوم الأحد (يوم الشمس وهو معنى المقطعين اللذين تتكون منهما كلمة يوم الأحد بالإنجليزية) (SUN=الشمس + DAY=يوم) -SUNDAY- الذي كان يوم عبادة الشمس عند الوثنيين ، وكيف أعطت تأثيرات العقيدة المانوية* (نسبة إلى شخص فارس اسمه ماني دعا إلى دين ثنائي يقوم على الصراع بين النور والظلمة) التي كانت ترى أن ابن الإله هو والشمس شيء واحد ، كيف أعطى هذان الأمران -اعتراف الامبراطور قسطنطين بيوم عبادة الشمس ، وتأثيرات المذهب المانوي- وثنيي القرن الرابع اللذين كانوا يبحثون عنه لتسمية الخامس والعشرين من ديسمبر ، وهو تاريخ مهرجانهم الوثني الذي يحتفلون فيه بمولد الشمس الإله ، لتسميته عيد ميلاد ابن الإله ، وبهذه الطريقة أصبح (عيد الميلاد) لصيقاً بعالمنا الغربي !


    ومن الممكن أن نطلق عليه اسماً آخر ولكنه يظل دوماً مهرجان عبادة الشمس الوثني القديم ! والتغير الوحيد إنما يتمثل في الاسم الذي نطلقه عليه ! فـَلـَكَ أن تسمي الأرنبَ أسداً ولكنه سيظل أرنباً رغم التسمية !) .

    الأصل الحقيقي لعيد الميلاد:
    إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

    ولكنإذا قد أخذنا عيد الميلاد عن الكاثوليك وهم قد أخذوه من الوثنية فمن أين أتى به الوثنيون ؟

    أين ومتى وماذا كان أصله الحقيقي ؟

    ويروي لنا مؤلف الكتيبقصة الأصل الحقيقي لعيد الميلاد على هذا النحو :

    (كان نمرود -وهو حفيد حام بن نوح- رجلاً شريراً في مدينة بابل التي غرق أهلها في الترف والآثام ..
    ويقال أنه تزوج أمه التي كان اسمها سمير أميس ، وبعد موته المفاجئ نشرت سمير أميس عقيدة شريرة مفادها أن نمرود ظل على قيد الحياة في شكل كائن روحي ، وادعت أن شجرة مخضرة اخضراراً دائماً نبتت ذات ليلة في جذع شجرة ميتة ، وهو ما يرمز إلى انبثاق حياة جديدة من الميت نمرود ، وزعمت سمير أميس أن نمرود يزور تلك الشجرة الدائمة الاخضرار في ذكرى عيد ميلاده من كل سنة ويترك فوقها هدايا ، وكان تاريخ ميلاد نمرود الخامس والعشرين من ديسمبر ، وهذا هو الأصل الحقيقي لشجرة عيد الميلاد .







    ونجحت سمير أميس في خططها لكي تصبح "ملكة السماء المقدسة" وأصبح نمرود -تحت أسماء عديدة- "ابن السماء المقدس" .

    وعلى مر العصور أصبح نمرود في طقوس العبادة الوثنية هذه هو المسيح الدجال ابن بعل إله الشمس ، وفي هذا النظام البابلي الزائف أصبحت الأم والطفل -سمير أميس ونمرود الذي ولد مرة أخرى- أصبحا محور تلك العبادة .

    وقد انتشرت عبادة "الأم والطفل" هذه في أنحاء العالم ، وتعددت أسماؤها في البلدان والأقطار المختلفة ، ففي مصر سميا "ايزيس وأوزوريس" وفي آسيا "سيبيلي و ديويس" وفي روما الوثنية "فورتشيونا وجوربيتربور" ، حتى في اليونان والصين واليابان والتبت وجد مثيل "للأم والطفل" قبل ميلاد المسيح بزمن طويل !


    إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
    وهكذا أصبحت أيضاً فكرة "الأم والطفل" في القرنين الرابع والخامس الميلاديين عندما كان مئات الألوف من وثنيي العالم الروماني يقبلون المسيحية التي كانت لها شعبية وقتها ، حاملين معهم عاداتهم وعقائدهم الوثنية القديمة ويخفونها تحت أسماء لها وقع مسيحي ليس إلا ، أصبحت هذه الفكرة أيضاً ذات شعبية كبيرة) .

    رِِِدّة منظمة ؟!

    إن الأصل الحقيقي لعيد الميلاد إنما يعود إلى بابل القديمة .. إنه جزء لا يتجزأ من الرِدّة المنظمة التي أمسكت بِخِناق العالم المخدوع طيلة هذه القرون العديدة !

    لقد كان المصريون القدماء يؤمنون يوماً بأن ابن ايزيس -وهو الاسم المصري لملكة السماء- ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر ، وكان الوثنيون يحتفلون بهذا العيد المشهور في معظم أنحاء العالم المعروف على مدى قرون عديدة قبل ولادة المسيح .

    إن الخامس والعشرين من ديسمبر ليس هو يوم مولد يسوع .. المسيح الحقيقي !

    ويمضي المؤلف فيثبت بالأدلة التاريخية أيضاً أن مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد من باقات نبات الهولى إلى بابا نويل إلى عادة تقديم الهدايا في هذا الاحتفال هي عادات وثنية محضة !

    إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

    إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.
    سرد رائع مروّع لحقيقة الاحتفال بما يوصف بأنه عيد ميلاد المسيح عليه السلام ، نقلناه حرفياً من مصدر كنيسي معاصر صدرت له حتى الآن ثلاث طبعات : 1952-1972-1974 .

    ولا شك أن القارئ المسلم لهذا السرد التاريخي المثير قد خرج بنتيجة فرعية هي في واقع الأمر أخطر مما قصد مؤلف الكتيب إلى اثباته .. تلك هي حقيقة أن عقيدة التثليث نفسها لا تعدو أن تكون كعيد الميلاد سواء بسواء فكرة وثنية (أخفاها وثنيو القرنين الرابع والخامس تحت اسم له وقع مسيحي) ليس إلا !

    ومن يُخامِرُه أدنى شك فليقرأ المقال مرة أخرى .. !

    ترجمة : محمد مصطفى رمضان .

    المصدر : مجلة الاعتصام يناير 1980 م باستفادة من منتديات بحريني


    انتهى المقال

    الهامش
    * المانوية: -أو المنانية كما ذكر ابن النديم في الفهرست - ديانة تنسب إلى ماني الذي ظهر في زمان شابور بن أردشير وقتله بهرام بن هرمز بن شابور بعد سيدنا عيسى عليه السلام ماني المولود في عام 216 م في بابل. وقيل أن الوحي أتاه وهو في الثانية عشر من عمره وكان في الأصل مجوسياً عارفاً بمذاهب القوم وكان يقول بنبوة المسيح ولا يقول بنبوة موسى فنحَى منحىً بين المجوسية والمسيحية.
    حاول ماني إقامة صِلة بين ديانته والديانة المسيحية وكذلك البوذية والزرادشتية، ولذلك فهو يعتبر كلاً من بوذا وزرادشت ويسوع أسلافاً له، وقد كتب ماني عدة كتب من بينها إنجيله الذي أراده أن يكون نظيرا لإنجيل سيدنا عيسى. أتباع المانوية هم من تعَارَف عليهم أولا بإطلاق لقب الزنادقة.


    إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



    وبعد كل هذه الحقائق أيُعقَل أن يحتفل مسلم -موحد بالله- بالسنة الجديدة ويتبادل التهاني ويشتري كعكة جذع الشجرة, ألا يكون مُصِرّاً على الإثم وهو يعلم أصل هذا الاحتفال...؟؟؟

    ألا هل بلّغت اللهّمّ فاشهد
    ملاحظة:المقال منقول بعناية

    فاعل خير
    كبار الشخصيات
    كبار الشخصيات

    جنسيتي : الجزائر
    عدد المساهمات : 2352
    نشاطـي : 2381
    تقييماتـي : 0
    تاريخ التسجيل : 18/10/2012
    العمر : 31

    _da3m_13

    مُساهمة من طرف فاعل خير في السبت يوليو 20, 2013 2:03 pm


    مشكورين علي الموضوع الشيق والجميل
    في انتظار مشاركاتكم المييزه
    واصلوا تميزكم وتقبلوا مروري



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 02, 2016 7:51 pm